شهدت مبادرة “نحو حياة تكنولوجية أفضل” في الوادي الجديد، التي تنفذها أمانة التدريب والتثقيف السياسي في حزب مستقبل وطن، نجاحًا كبيرًا في تدريب نحو ألف طالب على مهارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. يهدف البرنامج إلى تحويل استخدام الطلاب للأجهزة الرقمية من مجرد ترفيه إلى تعلم وابتكار وإنتاج مشروعات قابلة للتطبيق.
قالت الدكتورة آلاء ذخيرة، عضو هيئة التدريس بكلية التربية، إن المبادرة بدأت في العام الماضي واستمرت لنحو عام كامل بعزيمة كبيرة. تمت شراكة جديدة مع قطاع التربية والتعليم لتوسيع قاعدة المستفيدين خاصة لفئتي الطلاب من الصف الخامس الابتدائي حتى الثالث الثانوي.
أوضحت أن المبادرة لا تركز فقط على تعليم الطلاب كيفية استخدام أجهزة الحاسوب، بل تهدف إلى توجيه قدراتهم نحو استخدام التكنولوجيا بشكل مفيد. الفلسفة الأساسية تكمن في تشجيع الطلاب على إدراك كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون وسيلة للتعلم والعمل وتحقيق الدخل ومساعدة المجتمع.
أسست المبادرة برنامجًا تدريبيًا متميزًا مقسمًا إلى ثلاثة مستويات، يبدأ بالمستوى المبتدئ الذي يتعرف فيه الطلاب على مبادئ الحاسب وتطبيقات “Word” و”PowerPoint” و”Excel”. ينتقل المستوى المتوسط إلى التطبيقات الأكثر تقدماً ومنها تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين يقدم المستوى المتقدم تدريبًا احترافيًا بإنتاج مشروعات عملية قابلة للتطبيق.
أضافت الدكتورة آلاء أن المبادرة شهدت إقبالًا واسعًا وتم تدريب نحو ألف طالب، مما يعكس التوسع الكبير في تقديم البرامج التكنولوجية لأبناء المحافظة. كما أن التجربة اتخذت شكلًا أكثر إبداعًا، حيث نفذ الطلاب مشروعات ابتكارية تسعى لحماية حقوق الملكية الفكرية عبر التنسيق مع أكاديمية البحث العلمي.
أشارت إلى أهمية تعليم الطلاب مهارات العمل الجماعي وكيفية تقسيم الأدوار ضمن الفرق، مما يعزز من وعيهم بأهمية التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة. كما تحتوي المبادرة على منافسات بين الطلاب، حيث عرضوا مشروعاتهم أمام لجنة تحكيم متخصصة، مما أعطى روح حماس وابتكار.
نوهت أن تقييم الطلاب يعتمد على تنفيذ المهام العملية وليس فقط على الحضور. يتم متابعة إنجازات الطلاب من خلال مجموعات التواصل لضمان تحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرنامج التدريبي. يتم أيضًا تنفيذ الأنشطة في مراكز متعددة من المحافظة مع مواجهة تحديات محدودة في بعض المناطق.
أشارت إلى وجود خطط لتوسيع المبادرة لتشمل المعلمين وأولياء الأمور، في ظل الطلب المتزايد بعد انتهاء البرامج المخصصة للطلاب. كما أكدت على أهمية المهارات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في متطلبات سوق العمل، معربة عن اعتقادها بأن التميز المهني يعتمد على مقدرة الشباب في استخدام التكنولوجيا بكفاءة.
لقت الضوء على الشراكة مع وزارة التربية والتعليم ومركز التطوير التكنولوجي التي كانت عاملًا أساسيًا في تحقيق نجاح المبادرة. هذه الشراكة ساهمت في تقديم التدريب بطريقة منظمة وفعالة، مما أضفى شعورًا أكبر بالأمان لدى الطلاب وأسرهم.
وفي السياق نفسه، تتجه المبادرات المستقبلية نحو ريادة الأعمال، لتعليم الشباب كيفية تحويل أفكارهم ومهاراتهم إلى مشروعات حقيقية. هذا الهدف يتماشى مع تحسين المهارات الابتكارية ويعمل على توفير فرص عمل تدعم الاقتصاد المحلي.
يفتقد فريق الزمالك الأول لكرة القدم عددًا من لاعبيه في مواجهة إيه إس بورت الجيبوتي،…
يواصل وفد نادي بيراميدز، برئاسة ممدوح عيد رئيس النادي ورئيس البعثة، حضوره في كينيا لمساندة…
زين قمر شهر ربيع الأول لعام 1448هـ سماء مدينة عرعر والمملكة في فجر اليوم الجمعة…
أعلن تطبيق تيك توك عن مجموعة من الميزات الجديدة التي تستهدف تعزيز التفاعل داخل المنصة…
نفذت أمانة منطقة عسير من خلال إدارة الرقابة المسائية مجموعة من الأعمال الميدانية تهدف إلى…
أعلنت وزارة الدفاع التركية عن تحديد موقع السفينة التجارية التي غرقت نتيجة حادث قبالة سواحل…