أوضح الذيابي أن التطور السريع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي أدى إلى تسارع كبير في تناقل الأخبار والمعلومات. وتزايدت معها تحديات الشائعات والمعلومات المضللة، خاصةً أثناء الأزمات والأحداث الأمنية مما يجعل العلاقة بين الإعلام والقطاعات الأمنية محوراً مهماً في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الثقة بين المؤسسات والجمهور.
وأشار إلى أن الإعلام يعد شريكاً أساسياً في تعزيز الأمن المجتمعي من خلال نشر الوعي وتصحيح المعلومات ومواجهة الشائعات. وفي المقابل تحتاج المؤسسات الإعلامية إلى مصادر رسمية موثوقة وسريعة الاستجابة لتقديم معلومات دقيقة للجمهور.
أكد أن المرحلة الحالية تتطلب شراكة تتجاوز التفاعل المرتبط بالأحداث، لتتحول إلى علاقة مؤسسية مستدامة. وأكد على أنه لا يمكن الاستغناء عن أحد الطرفين في ظل الحاجة إلى تنسيق مستمر بين الجانبين.
لفت الذيابي إلى القضية المهمة المتعلقة بالتوازن بين سرعة نقل المعلومات ومتطلبات العمل الأمني. وأوضح أن الإعلام يعمل في بيئة سريعة ومتفاوتة، بينما تتعامل القطاعات الأمنية مع معلومات قد تكون حساسة أو مرتبطة بتحقيقات لا تسمح بالنشر الفوري.
وأكد أن التحدي يكمن في إيجاد آليات تحقق التوازن بين حق المجتمع في المعرفة والمحافظة على سلامة الإجراءات الأمنية في الوقت ذاته.
شدد الذيابي على أهمية التنسيق بين الإعلام والقطاعات الأمنية خلال الأزمات حيث يرتفع طلب الجمهور على المعلومات. وأوضح أن سرعة ووضوح ودقة المعلومات الرسمية تصبح في مثل هذه الظروف واحدة من أهم أدوات إدارة المشهد الإعلامي وطمأنة المجتمع.
أشار إلى أهمية الدور الذي يلعبه المتحدث الرسمي والقنوات الرقمية الرسمية في تقديم تحديثات مستمرة تقلل من التكهنات وتحد من انتشار الشائعات.
تطرق الذيابي إلى التحديات التي فرضتها منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبح أي شخص قادراً على نشر المعلومات بسرعة. وقد تصل الروايات غير الدقيقة إلى الجمهور قبل صدور التوضيح الرسمي مما يعقد من قضية الشائعات.
وأكد أن التعامل مع الشائعات بعد انتشارها لم يعد كافياً، داعياً إلى تطوير «تواصل استباقي» يوفر المعلومات الموثوقة ويعزز التعاون بين الجهات الأمنية والإعلام للتحقق من المحتوى ومواجهة التضليل.
أكد الذيابي أن وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية مهنية كبيرة في تغطية القضايا الأمنية، خاصة فيما يتعلق بحماية خصوصية الضحايا وعدم التأثير في التحقيقات. ينبغي على وسائل الإعلام التحقق من المعلومات قبل نشرها وتجنب تداول أي محتوى قد يتسبب في أضرار اجتماعية أو أمنية.
وأشار إلى أن هذه المسؤولية تتطلب من الوسيلة الإعلامية تقدير ما ينبغي نشره وما يجب حجبه لتحقيق التوازن بين حق الجمهور في المعرفة والاعتبارات المهنية والأمنية.
دعَا إلى تطوير العلاقة بين الإعلام والقطاعات الأمنية والانتقال من تواصل مرتبط بالأحداث إلى شراكة مؤسسية دائمة تشمل لقاءات دورية وبرامج تدريب مشتركة. ينبغي تحديد قنوات اتصال مباشرة وإعداد أدلة مهنية للتغطية الأمنية ووضع خطط اتصال واضحة لإدارة الأزمات.
أكد أنه لا يمكن بناء شراكة فعالة بين الإعلام والقطاعات الأمنية دون ثقة متبادلة تُبنى عبر الالتزام بالدقة والوضوح وسرعة التجاوب مع احترام استقلالية الإعلام. وفي الوقت ذاته يجب احترام الاعتبارات الأمنية والمهنية.
وأشار إلى أهمية تجاوز العلاقة التقليدية القائمة على مفهوم «المصدر» و«الوسيط» إلى مفهوم أوسع يتضمن الحوار والتدريب والتعاون من خلال لقاءات دورية وورش عمل حول إدارة الأزمات وأخلاقيات النشر.
طرح الذيابي مجموعة من الأسئلة الرئيسية لتعزيز هذه العلاقة منها كيفية تعزيز الثقة بين الإعلام والقطاعات الأمنية والوسائل لتحقيق التوازن بين سرعة النشر ودقة المعلومات. واختتم مؤكداً أن نجاح العلاقة بين الإعلام والقطاعات الأمنية يجب أن يقاس بقدرتهما على بناء الثقة وتحقيق المصلحة العامة.
مرّرت مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة حتى الدقيقة الثلاثين على استاد القاهرة الدولي في الجولة…
مرت خمس عشرة دقيقة من انطلاق مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة على ملعب القاهرة الدولي…
أعلنت لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد المصري لكرة القدم عن تشكيل الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة…
دخل فريق الزمالك مباراة الجولة الرابعة من الدوري الممتاز بقوة، وتمكن اللاعب محمد إسماعيل من…
ميامي - أ ب أعلنت السلطات الأمريكية أن الأشخاص الخمسة الذين فقدوا حياتهم جراء حادث…
شهد فريق الأهلي غيابات مؤثرة في صفوفه أمام المقاولون العرب ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز،…