اختتم مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ” بمشاركة مجموعة من المفكرين والمثقفين الذين أكدوا على الأسس الحضارية والتاريخية التي ارتكزت عليها السعودية في تعزيز أمنها الشامل القائم على العدالة والترابط العميق بين ماضيها ومستقبلها.
قدمت فعاليات المؤتمر رسالة مفادها أن الأمن منهج ثابت وليس وليد الظروف الآنية بل هو نتاج وطن راسخ ومسيرة ممتدة تؤكد ضرورة وجود الأمن كركيزة للتنمية والمستقبل.
شدد المشاركون على عدم إمكانية تحقيق التنمية دون وجود أمن حقيقي، وأن بناء المستقبل لا يتأتي إلا من فهم عميق للتاريخ، وهي الأفكار التي قامت عليها الدولة وتوجتها رؤية السعودية 2030.
سمحت رؤية 2030 بفتح آفاق الحوار الموضوعي والتفاعل الفكري الذي يسلط الضوء على التحولات الكبرى في السعودية والتي تم إحاطتها بأمن يتسم بالموضوعية والشفافية لتعزيز الهوية الوطنية وبناء الوعي المجتمعي.
نجح المشاركون في استقراء العلاقة المتينة بين استقرار الأمن ومسيرة التنمية عبر تاريخ الدولة السعودية، مما يبرز أهمية الأمن كأساس للانطلاق نحو التنمية المستدامة.
الأمن في السعودية لا يعد مجرد نتيجة للتنمية بل هو الأساس الذي ينطلق منه ويمثل الضمان لاستدامتها، من خلال استشراف التحديات والمخاطر العابرة للحدود والتشبث بالقيم التي أسست عليها الدولة السعودية.
ندعو إلى النظر بعمق نحو آفاق المستقبل وصناعته من خلال التوازن بين التاريخ الغني ومتطلبات التحديات المعاصرة، مع الاعتزاز بالإرث التاريخي والعمق الحضاري الذي تتمتع به السعودية.
أعلنت شركة "إنفيديا" (Nvidia) عن خطة استراتيجية لتوسيع نطاق مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي في…
انطلقت في المغرب يوم الخميس الحملة الانتخابية لاختيار أعضاء مجلس النواب، والتي ستجرى في 23…
نجح منتخب ألعاب القوى المصري في تحقيق إنجاز بارز خلال البطولة العربية التي أقيمت في…
احتفت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، من خلال قسم التعليم المستمر، باليوم الدولي لمحو…
أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية العميد صباح النعمان اليوم الخميس أن عددًا…
تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الخميس نحو ملاعب أوروبا حيث تختتم الجولة الأولى من…