فيينا – خالد أبو بكر
نشر في: الخميس 10 سبتمبر 2026 – 12:13 م | آخر تحديث: الخميس 10 سبتمبر 2026 – 12:14 م
<h2>• استعصاء مضيق هرمز على القوة العسكرية يدفع واشنطن وحلفاءها إلى استخدام "النووي" لمضاعفة الضغط على طهران</h2>
<h2>• الفيتو الروسي – الصيني يعرقل عقوبات جديدة.. وخيارات ايران تنحصر في السماح بعودة التفتيش أو التصعيد النووي أو الانسحاب من معاهدة الانتشار</h2>
<p>بعد مضي عقدين على آخر إحالة للملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، أعاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف طهران إلى نيويورك في ظروف تختلف بشكل جذري عن تلك التي مرت بها أزمة 2006.</p>
<p>اليوم، تخوض إيران حربًا ضخمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، والملاحة في مضيق هرمز لم تعود إلى طبيعتها بعد، حيث تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لاعتداءات متكررة وقد فقد المفتشون قدرتهم على التحقق من مصير جزء حسّاس من البرنامج النووي الإيراني.</p>
<p>صوّت 23 دولة في مجلس المحافظين تأييداً للقرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، بينما عارضته روسيا والصين والنيجر، وامتنع ثماني دول عن التصويت.</p>
<p>هذا القرار يطالب المدير العام للوكالة رافائيل جروسي بإحالة قضية عدم امتثال إيران إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يشكل أول خطوة من نوعها تجاه طهران منذ عام 2006.</p>
<p>على الرغم من أن الإحالة ترفع من مستوى الأزمة سياسيًا وقانونيًا، لا تضمن بالضرورة وقوع عقوبات دولية جديدة نظرًا لحق النقض الذي تمتلكه روسيا والصين في مجلس الأمن.</p>
<p>الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية لم تتراجع عن نقل القضية إلى نيويورك، حيث تجاوزت الخلافات السابقة لتصبح المشكلة الحالية تتعلق بالقدرة على التحقق من مخزون إيران من اليورانيوم.</p>
<h2>** سر اختفاء 440 كيلوجراما من اليورانيوم</h2>
<p>قبل الضربات العسكرية، كانت التقديرات تشير إلى أن إيران تمتلك حوالي 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب إلى مستوى 60%، بينما الوضع الحالي لهذا المخزون غير معروف للوكالة.</p>
<p>الانتقال من مستوى 60% إلى نسبة 90% المطلوبة للسلاح النووي يتطلب خطوات بسيطة، وعبّر جروسي عن أن الوكالة فقدت "استمرارية المعرفة" حول البرنامج الإيراني.</p>
<p>منذ بداية الحرب الحالية في 28 فبراير 2026، لم يتمكن المفتشون من زيارة أي منشأة نووية إيرانية باستثناء محطة بوشهر، مما يزيد من صعوبة إعادة تقييم الوضع الحالي.</p>
<p>تدعي إيران أن الضغوط العسكرية التي تعرضت لها، بما في ذلك قصف المنشآت النووية، عرقلت العمليات الرقابية، وتطالب الآن بضمانات أمنية قبل استئناف عمليات التفتيش.</p>
<h2>** هرمز يضاعف الضغط</h2>
<p>تزامنت إحالة الملف مع الحرب الدائرة في الخليج، حيث إن الظروف المتغيرة منحت الجهود الغربية لدفع قضية إيران خطوات جديدة من الأهمية.</p>
<p>وبعد أكثر من ستة أشهر من القتال، لم تنجح القوة العسكرية الأمريكية في إعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى سابق عهدها، مما أعطى إيران سلاحًا إضافيًا للضغط على الولايات المتحدة وحلفائها.</p>
<p>هذا التحول يجعل من الجبهة النووية ورقة قوية في يد واشنطن، مشيرًا إلى أهمية وجود الملف النووي في الإطار الدولي.</p>
<h2>** الفيتو الروسي – الصيني</h2>
<p>موسكو عبرت عن موقفها بوضوح، حيث صوتت ضد القرار واعتبرت التحركات الغربية بلا أساس قانوني، مما يؤدي إلى صعوبة تمرير أي عقوبات جديدة في ظل اعتراض روسي وصيني.</p>
<p>في الوقت نفسه، تتمتع الصين بعلاقات مع إيران، لكنها تُراعي مصالحها الاقتصادية مع دول الخليج، مما يجعل موقفها أكثر تعقيدًا.</p>
<p>في أروقة الوكالة في فيينا، تأمل الأطراف في تحديد كيفية تعامل نيويورك مع الملف بعد إحالة مجلس المحافظين، حيث تختلف موازين القوى في 2026 عن تلك التي كانت في 2006.</p>
<h2>** ما هي خيارات طهران؟</h2>
<p>إيران أمام خيارات متعددة، قد تبقي الأمور مفتوحة بينما تنتظر لتعرف ما إذا كانت واشنطن ستسعى لفرض عقوبات أم ستتفاوض.</p>
<p>يمكن أن تكون أقل الخيارات كلفة هو السماح للمفتشين بالعودة تدريجياً، مع ربط وصولهم بحل شامل للحرب والعقوبات المفروضة.</p>
<p>أما إذا اختارت إيران تصعيد الأنشطة النووية، فإن ذلك سيكون ذي ثمن باهظ نتيجة استمرار الحرب المفتوحة في المنطقة.</p>
<p>الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يعد الخيار الأكثر خطورة، وقد يؤدي إلى أزمة أكبر في العلاقات الدولية حول الموضوع النووي.</p>
<p>من المرجح أن تسعى إيران للابتعاد عن هذا الخيار القاسي، إذ تملك روسيا والصين دعمها، ولا يزال البرنامج النووي يمثل ورقة ضغط قوية في المفاوضات.</p>
<p>لكن الضغوط الطويلة الأمد واحتدام الصراع يُصعّبان من إمكانية التوصل إلى حل يوقف هذه الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.</p>
<p>في النهاية، يظهر تعقيد الأزمة أن استعصاء هرمز على الحسم العسكري يُعزز من أهمية الجبهة النووية، لكن ذلك لا يضمن نتائج حاسمة في مجلس الأمن.</p> نبه المركز الوطني للأرصاد اليوم الخميس إلى توقع هطول أمطار خفيفة على محافظتي رهاط ومدركة…
اقترب إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى التشكيل…
قام حسن رداد، وزير العمل، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بتسليم عدد من عقود…
رام الله / الأناضول نشر في: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 12:44 م | آخر…
أصدرت منظمتي "هيومن رايتس ووتش" و"العيادة الدولية لحقوق الإنسان" في كلية الحقوق بجامعة "هارفارد" تقريراً…
أكدت وزارة الصناعة والتجارة الروسية في بيان لها أن شركة الطائرات المتحدة ستقوم بتوريد 85…