غزة – الأناضول
نشر في: الجمعة 11 سبتمبر 2026 – 7:30 م | آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 – 7:30 م
في مسيرته المتنوعة، انتقل محمد عبد السلام اليازوري المعروف بـ”أبو الهيثم” من العمل الاستخباري وجمع المعلومات إلى قيادة لواء خان يونس وعضوية المجلس العسكري العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وتم اغتياله بغارة إسرائيلية في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
برز اليازوري كقائد عسكري رئيسي خلال الحرب الإسرائيلية على غزة حيث شهدت تلك الفترة استشهاد عدد من القيادات البارزة في كتائب القسام.
في مساء يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، استشهد اليازوري في غارة إسرائيلية على منطقة المواصي غربي خان يونس لتعلن كتائب القسام استشهاده رسمياً في اليوم التالي وتصفه بـ”القائد الكبير”.
ولد محمد عبد السلام اليازوري في نوفمبر 1979 وكان في عمر 46 عاماً عند اغتياله وهو متزوج ولديه خمسة أبناء اثنان منهم ولدين وثلاث بنات.
شغل اليازوري عدة مناصب عسكرية في كتائب عز الدين القسام وتدرج داخل لواء خان يونس في مجموعة متنوعة من المسؤوليات العسكرية والاستخباراتية قبل أن يصبح مسؤولاً عن الاستخبارات في اللواء.
تولى اليازوري القيادة خلال الحرب الإسرائيلية بعد استشهاد عدد من القادة الذين تبوأوا المناصب القيادية في اللواء وكان من أبرزهم رافع سلامة الذي لقي حتفه في يوليو 2024.
خلال مسيرته، تنقل اليازوري بين المهام المختلفة من العمل الميداني والاستخباري واللوجستي وصولاً إلى منصب نائب قائد اللواء ثم قيادته.
نعت كتائب القسام اليازوري واصفة إياه بأنه “القائد الكبير” الذي أسهم في تعزيز وجودهم العسكري.
لعب اليازوري دوراً مهماً في التخطيط للعملية العسكرية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها الحركة في 7 أكتوبر 2023، حيث كان يعمل في جهاز الاستخبارات في لواء خان يونس آنذاك.
تشير التقارير إلى أن دوره تضمن جمع المعلومات ورسم الخرائط وتجهيز المعلومات الأمنية اللازمة للتخطيط للهجوم كما أشرف على ملف الأسرى الإسرائيليين وتنظيم عمليات تسليمهم خلال صفقات التبادل.
في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” أن اليازوري كان يقود أنشطة لواء خان يونس ووجه أفراده لاستهداف القوات الإسرائيلية.
نجا اليازوري من عدة محاولات اغتيال سابقة كان من بينها الهجوم خلال معركة “سيف القدس” عام 2021، حيث استهدفت غارة إسرائيلية نفقاً مركزياً في خان يونس.
تواجد في ذلك النفق عدد من القيادات البارزة في القسام ومن بينهم اليازوري ورغم الاستهداف، فقد تمكنوا جميعاً من الخروج أحياء.
في منتصف ليل الخميس إلى الجمعة، استهدفت غارة إسرائيلية اليازوري أثناء وجوده في منطقة المواصي قرب مسجد القبة وتم قتله إلى جانب حذيفة أبو معمر الذي وصف بأنه مهندس في كتائب القسام.
كذلك أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه تم قتل محمد بهجت راضي في نفس الغارة، موضحاً أنه كان عضواً آخر في لواء خان يونس.
جثة اليازوري لم يتم التعرف عليها فوراً بسبب قوة الانفجار الناتجة عن الغارة لتعلن كتائب القسام عن استشهاده رسمياً في 11 سبتمبر بينما أكد الجيش الإسرائيلي مسؤوليتهم عن العملية.
باغتياله، فقد لواء خان يونس أحد أبرز قادته الذين تمكنوا من الارتقاء إلى الصف الأول في كتائب القسام خلال الحروب، لينتقل في مسيرته بين مختلف المواقع العسكرية والإدارية وصولاً إلى قيادة اللواء.
أقدمت إسرائيل يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 على زيادة وتيرة استهداف جنوبي لبنان من خلال…
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيّده الله- تنطلق في…
كشفت شركة آبل، أنها ستمدد فترة الوصول المجاني إلى ميزات الأقمار الصناعية لمستخدمي هواتف آيفون…
حقق فريق المصري للكرة النسائية انتصارًا ساحقًا تحت قيادة مدربه أحمد عصام، حيث تغلب على…
عقد سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي والمشرف على قطاع الكرة، جلسة مهمة…
حقق الفريق الأول لكرة القدم النسائية بالنادي الأهلي انتصارًا ساحقًا على نظيره ساك، بواقع 19-0،…