تشهد العلاقات السعودية الأوزبكية في السنوات الأخيرة تحولاً نوعياً، حيث تحولت من إطار التعاون الثنائي إلى شراكة استراتيجية تشمل مجالات متعددة مثل السياسة والاستثمار والطاقة والتجارة والسياحة.
تعكس محفظة المشاريع المشتركة، التي تجاوزت 27 مليار دولار، الزخم المتزايد الذي تشهده العلاقات بين الرياض وطشقند، حيث تتصدر مشاريع الطاقة المتجددة والاستثمارات السعودية المشهد الاقتصادي.
في حوار خاص مع “عكاظ”، يسلط سفير أوزبكستان لدى المملكة نادرجان تورغونوف الضوء على ملامح هذه الشراكة وآفاقها، مستعرضاً أبرز المشاريع والاستثمارات السعودية في بلاده.
يتناول الحوار أيضاً الفرص المتاحة أمام قطاع الأعمال، ومستهدفات زيادة التبادل التجاري والسياحي، إضافة إلى التعاون في الطاقة المتجددة.
يكشف السفير أيضاً عن مستوى الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين الأوزبك، ودور المملكة في تعزيز التعاون بين آسيا الوسطى ودول الخليج.
يسلط نورغونوف الضوء على هدفه الدبلوماسي المتمثل في الإعداد لزيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى أوزبكستان، والتي يمكن أن تشكل محطة تاريخية جديدة في العلاقات.
الوضع الراهن للعلاقات: تمر العلاقات بين أوزبكستان والمملكة بمرحلة جديدة تتسم بعلاقات وثيقة تشمل تبادل الاتصالات والزيارات بين القادة.
تجري الاتصالات بين الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على مستوى عالٍ، حيث سُجلت اتصالات مثمرة في مارس لبحث تطوير العلاقات الثنائية.
خلال السنوات العشر الماضية، تحولت العلاقات إلى شراكة استراتيجية، محققة زيادة واضحة في حجم التجارة والاستثمارات.
المشاريع السعودية في أوزبكستان: تجاوزت محفظة المشاريع المشتركة 27 مليار دولار، مع تركيز على مشاريع ذات أهمية استراتيجية للتنمية المستدامة.
تتقدم مشاريع الطاقة الخضراء كمجال رئيسي، مع دور بارز لشركة “أكوا باور” في تنفيذ مشاريع ضخمة تصل قيمتها إلى 15 مليار دولار.
تم توقيع اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص لإنشاء مطار “طشقند الجديدة”، مما يعكس التعاون في مشاريع البنية التحتية.
توسع التعاون في مجال الرعاية الصحية يشمل مجموعة من المشاريع، مثل تحديث النظام الصحي وتأهيل الكوادر الطبية.
نتوقع أن يصل إجمالي الاستثمارات السعودية في أوزبكستان إلى 30 مليار دولار بنهاية العام الجاري، مما يعكس النمو المستمر.
فرص الاستثمار: تتوفر فرص واسعة أمام المستثمرين السعوديين في قطاعات عدة مثل الصناعة وزراعة المواد الكيميائية.
نرى الشركات السعودية كشركاء واعدين في الاستثمارات طويلة الأجل، خصوصاً مع توفير مناطق اقتصادية خاصة لجذب المستثمرين.
التجارة بين البلدين: الإمكانات التجارية بين أوزبكستان والسعودية لم تُستغل بالكامل، ونهدف لزيادة حجم التجارة المتبادلة.
اتفقنا على تصدير الفواكه والخضراوات الأوزبكية الطازجة إلى المملكة كخطوة مهمة لدعم التجارة.
السياحة في أوزبكستان: نحن نولي اهتماماً خاصاً لجذب السياح السعوديين، مستفيدين من الإرث التاريخي والثقافي الغني لأوزبكستان.
الإعفاء من التأشيرة لمدة تصل إلى 30 يوماً يساهم في تعزيز الحركة السياحية وزيادة أعداد الزوار السعوديين.
خدمات الحج والعمرة: نُعبر عن شكرنا للجهود التي تبذلها المملكة في تقديم الخدمات للحجاج والمعتمرين الأوزبكيين.
تتوزع حصة أوزبكستان السنوية للحج على 15 ألف حاج، مع توفير رعاية طبية وخدمات النقل خلال موسم الحج.
دور المملكة في آسيا الوسطى: تعتبر المملكة شريكاً رئيسياً لأوزبكستان في توسيع التعاون بين آسيا الوسطى ودول الخليج.
نرى إمكانات كبيرة لتعزيز الحوار والتعاون في مجالات التجارة والاستثمار والنقل.
مستقبل العلاقات السعودية الأوزبكية: نتطلع إلى شراكة إستراتيجية قوية متعددة الأوجه تعود بالنفع على البلدين.
أوزبكستان تعتبر المملكة شريكاً موثوقاً ومهماً، ونسعى لإطلاق مشاريع جديدة تعزز من التعاون المستدام.
هدف السفير الرئيسي: يهدف السفير إلى الإعداد لزيارة دولة يقوم بها ولي العهد إلى أوزبكستان كمحطة مهمة في تطوير العلاقات.
يعتبر نجاح هذه الزيارة تحقيقاً رئيسياً للجهود الدبلوماسية، حيث يجسد اللقاء تاريخاً حافلاً بين البلدين.
تستعد شركة تسلا للكشف أخيرًا عن الجيل الثاني من سيارتها الرياضية الشهيرة رودستر، وذلك في…
يترقب جمهور الكرة المصرية بفارغ الصبر موعد مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، التي ستقام في…
رئاسة الملك سلمان لمجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز أضفت المزيد من التألق والتميز على مسيرة…
عقدت الهيئة العامة لمجلس الشورى برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله محمد آل الشيخ اجتماعها الأول من…
أكد النائب العام رئيس مجلس النيابة العامة الدكتور خالد محمد اليوسف، في مناسبة اليوم العالمي…
عقدت الهيئة العامة لمجلس الشورى، برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله محمد آل الشيخ، الاجتماع الأول لأعمال…