في بيان أصدره يوم الإثنين، زعم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم الذي شهدته غزة والذي أسفر عن استشهاد 500 مدني فلسطيني لا يعود له، وذلك في خضم حرب إبادة جماعية مستمرة.
ويأتي هذا الرد على فيلم “نازا” الوثائقي الذي يعرض مجازر إسرائيل في غزة، حيث هدد وزير الثقافة الإسرائيلي بسحب الجنسية من مخرجي الفيلم بتهم “الخيانة”.
فاز فيلم “نازا” بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، وهو من إنتاج الثنائي يوفال أبراهام وراشيل سور الحائزين على جوائز الأوسكار.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن الجيش الإسرائيلي نفى ادعاءات الفيلم المتعلقة بموافقته على الهجوم الذي أدى إلى مقتل 500 مدني.
منذ الثامن من أكتوبر 2023، شنت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، هجومًا في غزة، أسفر عن أكثر من 73000 شهيد و174000 جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
في بيانهم، أكد الجيش الإسرائيلي أنه لم يكن هناك أي تخطيط أو موافقة على الهجوم، وزعموا أن الفيلم لا يستند إلى حقائق موثوقة.
وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، إلا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية استمرت في غزة، ما أسفر عن مقتل 1369 فلسطينياً وإصابة 4627 آخرين، مع وجود دمار واسع النطاق.
تُعاني غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، من ظروف كارثية نتيجة الحصار المفروض الذي يمنع دخول المواد الغذائية والأدوية الضرورية.
في رد فعله، هدد وزير الثقافة ميكي زوهار بسحب الجنسية من مخرجي الفيلم بداعي “الخيانة”، واصفاً فوز الفيلم “الحقير” في مهرجان البندقية بأنه أمر مروع.
وأضاف أن ما وصفه بـ”كراهية الذات” عند صانعي الفيلم يتعارض مع مصالح وطنهم ويشكل خيانة للدولة.
احتضنت مدينة البندقية احتفالات توزيع جوائز المهرجان، الذي يُعتبر الأقدم في العالم، حيث أقيم في جزيرة ليدو.
فيلم “نازا”، الذي تم إنتاجه بالتعاون مع صحيفة “الجارديان”، حصل على إشادة كبيرة، حيث استقبل بتصفية متواصلة لمدة 25 دقيقة بعد عرضه.
بعد استلام الجائزة، أعرب أبراهام وسور عن شكرهم للمهرجان، وأشاروا إلى الحملة المشوهة ضد فيلمهم في إسرائيل.
وذكر أبراهام أن الحقائق المروعة حول الهجمات مستمرة مع تسجيل 6 أطفال فلسطينيين يتعرضون للقتل منذ بدء المهرجان.
تحدث المخرجون عن كونهما قد تلقيان تأكيدات من ضباط استخبارات إسرائيليين تفيد بأن المجزرة ليست نتيجة صدفة، بل هي سياسية ممنهجة تهدف إلى استهداف الفلسطينيين.
أوضح المخرجون أيضًا أن فيلمهم يسلط الضوء على استخدام تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي في استهداف المدنيين، حيث يُستهدفون في منازلهم.
الفيلم يبرز شهادات من أفراد في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يشيرون إلى مشاهدتهم لهجمات تستهدف مناطق سكنية تستخدم من قبل الفلسطينيين كملاجئ.
وقد تم تصوير الفيلم بشكل سري على مدى ثلاث سنوات، مع تقديم قدرة المشاركين على الحفاظ على سرية هوياتهم حفاظا على سلامتهم.
تُعتبر التهم ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية ارتكابه جرائم حرب في غزة سبباً لعدم استقرار سياسي مُزمن.
الأدلة والدلائل المقدمة تستند أيضًا إلى دعوى جنائية تقدمت بها دول، منها جنوب إفريقيا، تتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية تجاه الفلسطينيين.
استقبل ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم…
وصلت بعثة منتخب شباب كرة اليد إلى القاهرة بعد تتويجهم بلقب بطولة أمم أفريقيا، إثر…
استُشهد مواطن فلسطيني، وأصيب آخرون بجراح، بينهم حالات حرجة، جراء استهدافهم في عدة مناطق بقطاع…
أكد اللواء أشرف نصار، رئيس مجلس إدارة نادي البنك الأهلي، عدم صحة ما تردد عن…
أفادت تقارير إعلامية ليبية بسقوط طائرة خاصة خلال محاولتها الهبوط صباح اليوم الاثنين بالقرب من…
أعلن نادي وست هام يونايتد وفاة حارسه ومدربه السابق التشيكي لوديك ميكلوسكو، عن عمر ناهز…