أعلن كارل سكاو، المدير العام بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، أن التمويل الموجه للسودان تراجع بنسبة تصل إلى 50% هذا العام، في وقت تعاني فيه البلاد من أكبر أزمة جوع على مستوى العالم.
كما أضاف أن النزاع المستمر في البلاد يدفع مزيدًا من السكان إلى جحيم الجوع، في حين تلقي الأزمات في الشرق الأوسط بظلالها على الأسعار وتؤثر سلبًا على ميزانيات المساعدات الإنسانية.
وأشار سكاو، في حديثه لوكالة رويترز من منطقة دارفور، إلى أن العقبة الأكبر أمام جهود المساعدات الإنسانية تكمن في الوصول إلى المناطق المتضررة، لكنه أكد أن النقص الحاد في التمويل يؤثر سلبًا على فعالية هذه الجهود.
وأوضح أن الفجوة الحالية اللازمة لاستمرار العمليات تبلغ نحو 300 مليون دولار، بينما لا يتجاوز التمويل المتوفر حاليًا 206 ملايين دولار بعد مرور ثلاثة أرباع العام.
وبحسب سكاو، فقد تلقى برنامج الأغذية العالمي العام الماضي 645 مليون دولار، إلا أن الحرب المستعرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع دمرت مساحات شاسعة من البلاد، مما أدي إلى نزوح ما يقدر بنحو 14 مليون شخص.
وعلى الرغم من أن حوالي 20 مليون شخص يواجهون الجوع في السودان، إلا أن التوجه نحو تقليص الميزانيات قد أجبر البرنامج على التركيز على خمسة ملايين شخص هم الأكثر احتياجًا، مع توسيع نطاق المساعدات ليشمل أربعة ملايين إضافية.
وفي بلدة طويلة بشمال دارفور، أكد سكاو أن برنامج الأغذية يستطيع توفير الحصص الغذائية لكل السكان، ولكن بنصف الكمية الضرورية لتلبية احتياجاتهم الواقعية.
وفي مدينة الأبيض، التي سجلت تدفق نحو مليون نازح، يواجه برنامج الأغذية صعوبة في تقديم المساعدات للوافدين الجدد بسبب تزايد نقص الموارد.
وأكد سكاو أن الوضع كان أفضل قبل عام، حين كانت الموارد المالية أكثر توفرًا، ولكن الآن الوضع يزداد صعوبة.
كما أشار إلى أن مساعدات البرنامج في مدينة الفاشر، التي شهدت هجومًا يُعد بمثابة إبادة جماعية، لا تظهر أي بوادر على تحسن سريع للوضع.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة أنها ستنفد إمدادات الإغاثة لمئات الآلاف من النازحين خلال أسابيع ما لم تتلقَ دعمًا ماليًا عاجلًا.
وأوضحت المنظمة أن إمدادات مواد الإيواء والمستلزمات الطبية ستنفد بحلول نهاية سبتمبر، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
تعاني المنظمات الإنسانية الأخرى من نقص في التمويل، حيث تم تقليص المساعدات، مما يؤثر بصورة سلبية على قدرتهم في تقديم الخدمات الضرورية للمحتاجين.
وفي هذا السياق، أكدت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، أن النظام الإنساني قد ينهار في غضون أسابيع إذا لم يتم تقديم دعم عاجل.
تشير الإحصائيات إلى أن 8.6 مليون شخص ما زالوا نازحين داخل السودان، بينما عاد 4.9 مليون آخرون إلى ديارهم.
ولفتت المنظمة إلى أنها بحاجة إلى 15 مليون دولار لضمان استمرار المساعدات حتى نهاية العام، لدعم حوالي 305 ألف شخص.
في غياب هذا التمويل، فإن أكثر من 100 منظمة إنسانية قد تواجه صعوبات جمة في تأمين المساعدات المنقذة للحياة بشكل سريع وفعال.
صرح بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان، بأن التحديات البارزة التي تواجه…
تطلق شركة أبل اليوم، 14 سبتمبر، نظام iOS 27 لأجهزة آيفون، في تحديث يركز بشكل…
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين دعوات فرض ضوابط جديدة على الذكاء الاصطناعي، معتبرا…
أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في تصريحات له اليوم الاثنين أن البرنامج…
أعلن الجهاز الفني لفريق سيراميكا كليوباترا، بقيادة الكابتن علي ماهر، عن تشكيلة الفريق لمواجهة البنك…
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على أن إيران تسعى لإبرام اتفاق في أقرب وقت…