تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
أخبار دولية

قاضٍ أمريكي يعلق تنفيذ قيود ترامب المتعلقة بمدة إقامة الطلاب الأجانب والصحفيين

كتب:Nada Abdalahمنذ 57 دقيقة2 دقائق قراءة9

قام قاضٍ اتحادي يوم الاثنين بإصدار حكم يقضي بمنع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تنفيذ قاعدة جديدة كانت تهدف إلى تقليص المدة التي يمكن أن يقضيها الطلاب الأجانب والصحفيون في الولايات المتحدة دون الحاجة لتقديم طلبات لتمديد إقامتهم

وصدر الحكم عن قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية إف. دينيس سايلور في بوسطن والذي جاء لصالح ائتلاف من النقابات وجماعات مناصرة التعليم العالي قبل يوم واحد فقط من موعد تنفيذ قاعدة وزارة الأمن الداخلي، كما أفادت وكالة رويترز

وأكد سايلور أن وزارة الأمن الداخلي قد تبنت سياستها بناءً على مبررات وصفها بأنها “واهية للغاية” حيث ذكرت الوزارة أنها تهدف إلى تعزيز الأمن القومي ومكافحة الاحتيال في برنامج التأشيرات

لكن القاضي رأى أن الوزارة لم تلتزم بواجباتها القانونية عند استعراض المخاوف المرتبطة بتغيير السياسة أو دراسة بدائل أقل تأثيراً على الطلاب الأجانب

انتقد جيمس بيرسيفال المستشار العام للوزارة حكم سايلور، مشيراً إلى أن القرار يلزم إدارة الهجرة والجمارك بقبول انتهاكات مقلقة في نظام الهجرة

وأضاف قائلاً إن الحرمان من التأشيرات الوطنية يمكن أن يسمح بوجود طلاب يحضرون حصة تعليمية واحدة فقط في فصل دراسي ويبقون في البلاد لسنوات عديدة

كتب سايلور، المعين من قبل الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش، أن القيود الجديدة ستكون بمثابة تغيير جذري لنظام التأشيرات الذي كان معمولاً به لمدة تقارب الخمسين عاماً

وأشار إلى أن هذا النظام قد أتاح لعشرات الملايين من الطلاب والباحثين الأجانب دخول الولايات المتحدة مما أدى إلى تطورات كبيرة في مجالات العلوم والطب والتكنولوجيا، فضلاً عن تعزيز الاقتصاد الوطني

واعتبر أن القاعدة الجديدة التي اعتمدتها وزارة الأمن الداخلي في يوليو تهدف لاستبدال النظام القائم، مما سيؤدي إلى تقليص عدد الطلاب والأساتذة والصحفيين الأجانب في البلاد

وحذر من أن تنفيذ هذه القاعدة سيؤدي إلى تكبد الجامعات تكاليف قُدِّرت بمئات الملايين من الدولارات فضلاً عن احتمال تراجع عدد الطلاب الملتحقين

وأكد سايلور أن الأثر الناتج عن هذا القرار قد يكون مدمرًا لنظام التعليم العالي والاقتصاد في الولايات المتحدة

وذكر القاضي أن هناك حوالي 1.6 مليون شخص يحملون حالياً تأشيرات من الفئة (إف)، بالإضافة إلى 500 ألف آخرين يحملون تأشيرات من الفئة (جيه) مما يعكس أهمية الطلاب الأجانب في الجامعات الكبرى مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد