قطر تحذر من أن إغلاق مضيق باب المندب سيؤدي إلى كارثة كبيرة
أكدت دولة قطر أن الإغلاق الفعلي لمضيق باب المندب، الذي يفصل بين اليمن والقرن الأفريقي، سيشكل كارثة كبيرة للعالم. وفي تصريح رسمي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن العالم يعاني ما يكفي من تبعات إغلاق مضيق هرمز.
وأضاف المتحدث أنه لا يمكن للعالم أن يتحمل إضافة مضيق باب المندب إلى قائمة الطرق البحرية المغلقة، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون له آثار مدمرة على البلدان كافة. وأوضح أنه لا ينبغي السماح بأن يصبح حصار الطرق البحرية الدولية بمثابة الوضع الطبيعي الجديد.
يشار إلى أن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران قد حققت تقدماً على طول الساحل اليمني، حيث تقع تحت سيطرتها الآن المدن الساحلية مثل المخا وذباب بالإضافة إلى عدة جزر في البحر الأحمر. وتمكن هذه التغييرات الحوثيين من استهداف السفن التجارية بشكل أكثر فعالية.
يعتبر مضيق باب المندب، المعروف بـ “بوابة الدموع”، هو الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن، ويشكل أقصر ممر شحن بين أوروبا وآسيا. في الأوقات الطبيعية، يعبر المضيق حوالي 10% من التجارة البحرية العالمية بالإضافة إلى 30% من حركة الحاويات.
ومع تصاعد الهجمات على السفن منذ عام 2023، انخفضت حركة التجارة عبر المضيق بشكل ملموس، مما دفع العديد من شركات الشحن إلى اختيار الطرق الدائرية الطويلة والمكلفة عبر رأس الرجاء الصالح بجنوب أفريقيا.
في الوقت نفسه، تسعى المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط، إلى تصدير جزء من نفطها عبر البحر الأحمر، بعد أن اضطرت إلى إعادة توجيه شحناتها بسبب الحصار المفروض على مضيق هرمز.

