تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 16 سبتمبر 2026
أخبار دولية

طيار إيراني مخضرم يتساءل عن تفاصيل إنقاذ طيار F-15E الأمريكي بعد تعرضه لارتطام عند سرعة 160 كم وإصابات متعددة

كتب:Noha Samyمنذ 57 دقيقة4 دقائق قراءة14

أبدى العميد الطيار الإيراني المتقاعد عباس رمضاني شكوكه من الرواية الأمريكية حول حادثة سقوط مقاتلة F-15E وإنقاذ طيارها في أبريل الماضي.

نقلت شبكة “سي بي إس” الأمريكية، في برنامج “60 دقيقة”، تقريرًا حول عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الذي كان على متن الطائرة التي تعرضت للسقوط خلال مهمة ضد إيران.

زعُم الضابط الأمريكي الذي عُرف بالاسم الرمزي “برافو” أنه بعد إصابة الطائرة بصاروخ إيراني وتركه المقاتلة اضطراريًا، تعرّضت مظلته لأضرار جسيمة مما أدى إلى اصطدامه بالأرض بسرعة بين 70 و100 ميل في الساعة.

أضاف برافو أنه أصيب بكسور في الظهر والذراع والكتف، لكنه، على الرغم من ذلك، تمكن من الوصول إلى سلسلة جبلية بارتفاع 7 آلاف قدم قبل أن تنجح القوات الأمريكية في إنقاذه بعد حوالي 50 ساعة.

أثارت الادعاءات المذكورة في برنامج “60 دقيقة” انتقادات واسعة، حيث اعتبر كثيرون، حتى داخل الولايات المتحدة، أن الرواية تبدو غير موثوقة ورائحتها دعائية.

للتحقق من صحة هذه الادعاءات، أجرت وكالة “فارس” للأنباء مقابلة مع الطيار رضا رمضاني، الذي يمتلك خبرات طويلة في طائرات F-5 وF-14.

الرواية الأمريكية أقرب إلى الدعاية

أشار العميد رمضاني إلى أن الرواية المنشورة تفتقر إلى مصداقية كبيرة، وتبدو تميل إلى الطابع الدعائي.

لفت إلى أن مظهر الشخص المدعو “برافو” في المقابلة يظهر بصحة جيدة وبدون علامات على إصابات واضحة، ما يثير الشكوك حول صحة تلك التصريحات بعد مرور عدة أشهر على الحادث.

لماذا جرى تصوير عملية الإنقاذ؟

تساءل العميد رمضاني عن وجود فرق التصوير أثناء عملية الإنقاذ، حيث اعتُبر تصوير المراحل المختلفة من الحادثة ووسائل الإعلام مثل تهدف لتعزيز الرواية الدعائية.

رأى أن طريقة عرض العملية مسألة تتجاوز مجرد نقل خبر، بل يبدو كوسيلة لإنتاج سرد دعائي يدعم الصورة الأمريكية.

الكسر الشعري يختلف عن الكسر الخطير

ناقش العميد رمضاني تفاصيل إدعاء الطيار الأمريكي عن كسر في ظهره، موضحًا أن النوعية وشدة الإصابة لها تأثير كبير على القدرة على الحركة بعد الحادث.

أوضح أن إصابات مثل الكسر السطحي قد تسمح للشخص بالحركة، في حين أن الكسر الخطير قد يمنع الشخص من الحركة بشكل كامل.

الارتطام بالأرض بسرعة 160 كيلومترا في الساعة أمر لا يُصدق

وصف العميد رمضاني أن ادعاء الطيار أنه ارتطم بالأرض بسرعات عالية كاد لا يُصدّق، مشيرًا إلى أن احتمالية البقاء على قيد الحياة بعد حادث بهذه الشدة أمر غامض.

شدد على ضرورة الرجوع إلى خبراء في مجال القفز بالمظلات لفهم أكثر عن العواقب المحتملة لمثل هذه الحوادث.

مبدأ محاولة إنقاذ عسكري أمر واقعي

أقر العميد بأن تنفيذ عملية إنقاذ عسكرية يعد أمرًا واقعيًا، إلا أن الطريقة التي تمّ بها تصويرها تجعلها أقرب إلى مادة دعائية.

وختامًا، اعتبر رمضاني أن التأكيدات حول الحالة الجسدية للشخص الذي جرى إنقاذه تعزز الشكوك بشأن صدق الرواية ككل.