في حدث مأساوي، تحطمت مروحية تابعة لقناة “إن بي سي” المحلية في أحد أحياء لوس أنجلوس، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وذلك أثناء تغطيتها لحادث تصادم وقع بالقرب من المكان بين سيارة دفع رباعي وحافلة تابعة للمدينة.
وأفادت كولين ويليامز، مذيعة القناة، في بث مباشر أنها شهدت سقوط المروحية قبل الساعة السابعة مساءً، حيث لقي شخصان كانا على متنها حتفهما، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
بتأثر بالغ، أشارت ويليامز إلى أنهم سيأخذون لحظة للتفكير في الحدث واستيعابه، قبل أن ينقطع البث فجأة، مما عكس عمق الصدمة التي عاشها الفريق.
خلال مؤتمر صحفي، كشف مسئولو الإطفاء وعمدة لوس أنجلوس، كارين باس، عن تفاصيل الحادث، ولكنهم لم يقدموا معلومات حول هوية ضحايا تحطم المروحية.
عقب المؤتمر، لوحظت اللحظات المؤثرة حيث قامت العمدة ومسؤولو المدينة بعناق مراسلة القناة التي لم تستطع حبس دموعها، كما أن زملاءها الصحفيين وقفوا إلى جانبها في هذه اللحظة الحالكة.
وقع الحادث بالقرب من منشأة تخزين كبيرة في منطقة “تشاتسوورث” التابعة لوادي سان فرناندو، بينما كانت الفرق الإخبارية تغطي حادث التصادم الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، كما أفاد المسؤولون.
وفي تصريح للنقيب براندن سيلفرمان المتحدث باسم قسم الإطفاء في لوس أنجلوس، أكد أن أحد القتلى في تحطم المروحية كان متواجداً في موقف السيارات المجاور للمبنى التجاري.
إضافة إلى ذلك، أشار ريكو جروس قائد كتيبة في قسم الإطفاء إلى أنه تم نقل شخصين إلى المستشفى، لكن لم يتم الكشف عن التفاصيل المتعلقة بحالتهما الصحية حتى الآن.