لقاء توعوي في إعلام الفيوم لتعزيز الوعي حول الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة

نظمت إدارة إعلام الفيوم، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، لقاءً توعويًا بعنوان «حصّن طفلك.. احميه» في مركز شباب دانيال. جاء ذلك ضمن فعاليات مبادرة «فيوم الخير» للتعريف بالحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألماني، المقرر انطلاقها في أكتوبر المقبل.

حظى اللقاء برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي. وحضر اللقاء ممثلو الجهات المعنية إلى جانب عدد من أهالي القرية في جو من الحوار والتفاعل.

التطعيم خط الدفاع الأول

أكدت سهام مصطفى سعيد، مدير إدارة إعلام الفيوم، أن التطعيمات تُعتبر من أبرز وسائل الوقاية من الأمراض المعدية. وأشارت إلى أن وعي الأسرة والتزامها بالتطعيمات وفق إرشادات الجهات الصحية يعززان من نجاح الحملة وحماية الأطفال.

كما أوضحت أن الوقاية تبدأ بتطبيق الإجراءات الصحية السليمة قبل ظهور المرض، داعية الأسر للاستفادة من الخدمات المقدمة من خلال الحملات القومية والتواصل مع الفرق الطبية للحصول على المعلومات الدقيقة بشأن التطعيمات ومواعيدها.

مواجهة المعلومات المغلوطة

تناول اللقاء ضرورة الوعي الصحي في مواجهة المعلومات المغلوطة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتم التأكيد على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية والمتخصصين عند التعامل مع المعلومات المتعلقة بصحة الأطفال والتطعيمات.

وشددت مدير إدارة إعلام الفيوم على ضرورة عدم الانسياق وراء المنشورات غير الموثوقة التي قد تسبب القلق أو تؤثر على قرارات الأسر، مشيرةً إلى أن الحصول على المعلومات الصحيحة يمثل خطوة حيوية لحماية الأطفال.

الأسرة شريك في الوقاية

أكدت أن الأسرة تُعد شريكًا أساسياً في جهود الوقاية المجتمعية من خلال متابعة التطعيمات المقررة للأطفال وطرح الاستفسارات على المختصين. كما أشارت إلى أهمية الالتزام بالتعليمات الصحية الصادرة عن الجهات المعنية لتعزيز الثقة في الخدمات الصحية.

حوار مباشر مع الأهالي

تضمنت الفعالية حوارًا مفتوحًا مع أهالي القرية حول الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألماني، وناقشت أهمية الاستفادة من خدماتها. كما تم استعراض عدد من التساؤلات المتعلقة بالتطعيمات وطرق التحقق من المعلومات الصحية المتداولة.

أكد المشاركون خلال الحوار على أهمية الاعتماد على البيانات والمعلومات الصادرة عن الجهات الطبية الرسمية، باعتبارها المصدر الأكثر دقة فيما يتعلق بالتطعيمات والحملات الصحية. واختُتم اللقاء بتأكيد أهمية التعاون بين المؤسسات الصحية والإعلامية والمجتمعية في نشر الرسائل التوعوية.

Eman Moustafa: