كاتس يحذر من استئناف القتال في غزة تمهيدًا لتطبيق خطة التهجير

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستئناف الحرب على قطاع غزة واستهداف حركة حماس بدعم من قرار سياسي يسمح بذلك. وذكر كاتس في تدوينة عبر منصة «إكس» أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» لا يزالان ينفذان عمليات تستهدف عناصر حماس في إطار ما أطلق عليه «مشروع نيلي» المتعلق بملاحقة مدبري هجوم 7 أكتوبر 2023.

زعم كاتس أن قرار وقف إطلاق النار أسفر عن إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين وأن هناك التزامًا أمريكيًا ودوليًا بنزع سلاح حماس. ومع ذلك، أكد أنه لا يتوقع تحقيق هذه التعهدات عبر المسار السياسي، معربًا عن استعداد جيش الاحتلال لاستئناف العمليات العسكرية عند صدور الأوامر.

وأشار كاتس إلى أن مناطق رفح ونحو 70% من أراضي غزة باتت خالية من السكان بعد تدمير الأنفاق وهدم المنازل، قائلًا إن جيش الاحتلال منتشر في عدة مواقع على ما يُعرف بـ «الخط الأصفر» وطوق المساحة المتبقية من القطاع.

ووصف كاتس المنطقة التي تخضع للاحتلال بأنها «منطقة أمنية غير مسبوقة» توفر الحماية للمستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة. كما أوضح أن خطط تهجير الفلسطينيين لا تزال مطروحة في التصورات الإسرائيلية لمستقبل القطاع، مع استعداد الجهات المعنية لتنفيذ خطة التهجير عبر البحر والجو.

تأتي تصريحات كاتس ردًا على انتقادات الجنرال الإسرائيلي السابق عوفر فينتر الذي اتهمه بعدم القدرة على حسم الحرب وتنفيذ خطة التهجير، رغم إنشاء إدارة خاصة لهذا الغرض. ويُذكر أن «مشروع نيلي» أُطلق بعد هجوم 7 أكتوبر لتعقب المشاركين فيه ويُستمد اسمه من شبكة تجسس يهودية عملت لمصلحة بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى.

في وقت سابق، أكد كاتس أن إدارة التهجير جاهزة لتحريك الفلسطينيين بطرق متعددة، مشيرًا إلى استعداد دول معينة لاستقبالهم بشرط الحصول على دعم أمريكي. لكن وزارة الخارجية الأمريكية نفت دعمها لأي خطة تتضمن طرد الفلسطينيين أو نقلهم قسرًا، مؤكدًا على أهمية إعادة إعمار القطاع مع بقاء سكانه في أراضيهم.

Dina Salah: