وزارة الأشغال بغزة تُعلن عن وجود نحو 3 آلاف مبنى مصنف كخطير أو آيل للسقوط

غزة – الأناضول

حذرت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، من المخاطر المتزايدة التي تهدد آلاف المباني السكنية حيث أفادت بتصنيف نحو 3 آلاف مبنى ضمن المباني الخطرة أو المهددة بالسقوط.

جاء هذا التحذير بعد انهيار مبنى سكني في حي الرمال غربي مدينة غزة، مما أسفر عن وقوع شهداء وإصابات بين السكان حسب بيان الوزارة.

أوضحت الوزارة أن المباني المصنفة على أنها خطرة تتضمن هياكل إنشائية مهددة بالانهيار ما يمثل خطرًا مباشرًا على حياة الآلاف من العائلات المقيمة في تلك المباني.

وأشارت إلى أن هذه المخاطر تفاقمت نتيجة الأضرار الوخيمة التي لحقت بالمنشآت السكنية بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ أكتوبر 2023.

كما أكدت الوزارة أن طواقمها الفنية تواجدت في موقع الانهيار منذ الساعات الأولى لمتابعة عمليات الإنقاذ وتقييم الأضرار وفحص المباني المجاورة لتحديد مدى خطورتها.

وحذرت الوزارة من صعوبة التعامل مع المباني المهددة بسبب قلة الإمكانات ونقص المواد والمعدات اللازمة للإصلاح أو الإزالة الآمنة.

كما أكدت أن استمرار القيود على إدخال مواد البناء يعيق قدرة الجهات المعنية على التدخل الفوري والاستجابة للحالات الطارئة.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بسرعة التحرك لتوفير الموارد اللازمة للتعامل مع هذه الأزامات وحماية المدنيين المعرضين للخطر.

كما دعت الدول العربية والإسلاميةللمساهمة في دعم القطاع السكني في غزة وتوفير المعدات اللازمة لرفع الأنقاض وتأمين المباني الخطرة.

وشددت الوزارة على أن معالجة أزمة المباني الخطرة أصبحت أولوية إنسانية ملحة وسط تزايد المخاطر التي تهدد آلاف الأسر.

وتسبب انهيار “عمارة السعادة” في منطقة الصناعة في خسائر بشرية حيث استشهد 20 فلسطينيًا بينهم 5 أطفال وأصيب 25 آخرون.

ويأتي هذا الحادث في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمباني السكنية في غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية مما أجبر العديد من الفلسطينيين على السكن في مبانٍ آيلة للسقوط بسبب نقص أماكن الإيواء.

وقالت وزارة الصحة بغزة إن انهيار “عمارة السعادة” رفع عدد ضحايا انهيارات المباني المتضررة جراء الاعتداءات الإسرائيلية إلى 50 شهيدًا.

منذ 8 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفًا، بالإضافة إلى دمار هائل طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.

Amera Sabry: