أكد فريد الحميد، المتحدث الرسمي باسم بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان، أن الوضع الإنساني في البلاد يواصل تدهوره نتيجة لتصاعد القتال والأعمال العدائية، خاصة في أقاليم كردفان ودارفور والنيل الأزرق
وأشار الحميد خلال حديثه عبر شاشة “القاهرة الإخبارية” إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى دمار واسع النطاق للبنية التحتية وخدمات الصحة والمياه والكهرباء والاتصالات
وأوضح أن تداعيات النزاع الذي استمر لأكثر من ثلاثة أعوام قد طالت جميع السودانيين، حيث تجاوز عدد النازحين 11 مليون شخص، بما في ذلك من اضطروا للفرار خارج البلاد بحثًا عن الأمان
كما أشار إلى أن الكثير من النازحين يقطعون مسافات طويلة سيرًا على الأقدام ليصلوا إلى مخيمات تفتقر إلى المياه والغذاء والصرف الصحي
وحذر الحميد من تفاقم مخاطر سوء التغذية وانتشار الأمراض والأوبئة، خاصة في موسم الأمطار وهو ما يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي