قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 29 فلسطينياً في الضفة الغربية وسط دهم واعتداءات وسرقة

رام الله – الأناضول

نشرت المعلومات في 17 سبتمبر 2026، حيث أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني باعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من 29 فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة، خلال مداهمات شملت اعتداءات وسرقة أموال.

حسب بيان المكتب، تم اعتقال 23 شابًا على الأقل من قرية حجة شرقي قلقيلية بعد مداهمة العديد من المنازل وإخضاع سكانها لتحقيقات ميدانية.

وفي محافظة رام الله والبيرة، داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر والناشط الصحفي علاء الريماوي واعتقلته من منزله في حي المصايف بمدينة البيرة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من بلدة يعبد في محافظة جنين بعد مداهمة منزلهما، بالإضافة إلى اعتقال فلسطيني في محافظة نابلس بعد اقتحام منزله والاعتداء عليه في قرية كفر قليل.

واستمرت الاقتحامات حيث داهمت قوات الاحتلال قرية قريوت واعتقلت شقيقين، وسرقت مبلغاً مالياً من منزل نجل أحد المعتقلين دون تحديد المبلغ.

وفي مخيم عين في نابلس، قامت قوات الاحتلال بتحويل منازل المواطنين إلى مراكز للتحقيق الميداني بعد إخلائها واستمرار الاقتحام.

وفي بلدة أبو ديس بمحافظة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من الشبان وأجرت تحقيقات ميدانية داخل نادي أبو ديس، مع تحطيم بعض محتوياته.

يشير التحقيق الميداني وتحويل المنازل إلى مراكز اعتقال إلى تصعيد متواصل في إجراءات الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

يقبع في سجون إسرائيل نحو 9350 أسيراً، من بينهم 350 طفلاً و90 أسيرة، ويعانون من ظروف قاسية تشمل التعذيب والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العشرات حسب منظمات حقوقية.

تتعرض الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، لمداهمات يومية من قبل الاحتلال، تترافق مع اعتقالات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين.

تشمل اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين قتل واعتقال الفلسطينيين وهدم المنازل واستهداف المساجد وتجريف الأراضي.

يحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية، مما يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطين وفقًا لقرارات الأمم المتحدة.

تأسست إسرائيل عام 1948 على أراضٍ فلسطينية، حيث ارتكبت عصابات صهيونية مجازر تسببت في تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني ولا تزال ترفض الانسحاب من بقية الأراضي المحتلة.

Noha Samy: