أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس عن بدء “اختبار مفاجئ” في عدة مواقع داخل إسرائيل، وذلك للوقوف على مستوى التأهب والجاهزية التكنولوجية واللوجستية لمواجهة سيناريوهات عملياتية متنوعة.
وذكرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في تغريدة عبر منصة “إكس”، أن هذا الاختبار يعتبر تعاوناً بين هيئة التكنولوجيا واللوجستيات وقيادة الجبهة الداخلية، ويستمر حتى ساعات الظهيرة.
وأوضحت القوات أن الهدف من التدريب هو تقييم مستوى التأهب والجاهزية التكنولوجية واللوجستية لمجموعة مختلفة من السيناريوهات المفاجئة، إضافةً إلى اختبار كفاءة قيادة الجبهة الداخلية.
يشمل الاختبار أيضًا رفع مستويات الاستعداد وتفعيل قوات الاحتياط، بالإضافة إلى مراجعة آليات اتخاذ القرار والاستجابة التشغيلية على كافة الأصعدة.
وكان الجيش قد أجرى في الأسبوع الماضي تدريبًا مفاجئًا في الضفة الغربية المحتلة، مستدعيًا جميع كتائب فرقته المتواجدين في تلك المنطقة.
تزامن هذا التدريب العسكري مع تصاعد العدوان الإسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين، حيث شهدت الضفة الغربية انتهاكات متزايدة تشمل اقتحام المدن والبلدات الفلسطينية.
منذ بداية حرب الإبادة في غزة في أكتوبر 2023، تواصلت عمليات الاقتحام والاعتقال والهدم ضمن إطار هجوم القوات الإسرائيلية، وسط أعمال إرهابية يقوم بها المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.