تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 18 سبتمبر 2026
أخبار دولية

إسرائيل تتفاوض مع واشنطن بشأن أسلحة جديدة في أعقاب صفقة إف-35 مع السعودية

كتب:Hasnaa Mohamedمنذ 59 دقيقة2 دقائق قراءة19

كشف الإعلام الإسرائيلي اليوم الجمعة عن وجود مفاوضات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول فرصة حصول الأخيرة على “أسلحة مهمة كتعويض” بعد الإعلان عن الصفقة العسكرية بين واشنطن والسعودية.

في يوم الخميس، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية محتملة مع السعودية تقدر بقيمة 24.3 مليار دولار، تشمل 48 مقاتلة من طراز “إف-35” و49 محركًا.

وفي هذا السياق، أكدت السفارة السعودية في واشنطن أن الصفقة المقترحة لمقاتلات “إف-35” تعكس “قوة واستدامة” العلاقة الاستراتيجية بين السعودية وأمريكا وتبرز التطور المستمر في التعاون الدفاعي بين البلدين.

وعلى ضوء هذه الصفقة المحتملة، أشار موقع “والا” إلى مفاوضات تجري بين واشنطن وتل أبيب لتلبية احتياجات إسرائيل من الأسلحة كتعويض عن الصفقة مع السعودية.

وأوضح الموقع أن إسرائيل تسعى للحصول على أنظمة أسلحة كانت إدارة ترامب السابقة قد رفضت الموافقة عليها، وستتضمن المطالب الجديدة إمدادًا بالذخائر والصواريخ اللازمة.

كما أفاد الموقع بأن تركيز جيش الاحتلال الإسرائيلي لا ينحصر في المقاتلات المتقدمة، بل يتضمن تطوير أسلحة فضائية والمشاركة في تطوير وإنتاج طائرات اعتراضية.

وسيكون من ضمن المطالب الإسرائيلية الحصول على أسلحة فريدة مثل المفجرات والأدوات التي تعمل تحت الأرض في البيئات الجبلية.

تشمل الصفقة المقترحة 48 مقاتلة و49 محركًا من طراز “F135″، بالإضافة إلى معدات اتصالات وأنظمة ملاحة وتشفير ودعم فني ولوجستي.

إذا تمت الصفقة، ستصبح السعودية أول دولة عربية تمتلك مقاتلات “إف-35″، بينما تعتبر إسرائيل المشغل الوحيد لهذا الطراز في منطقة الشرق الأوسط حاليًا.

وكان الرئيس السابق ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 عن نية بلاده بيع مقاتلات “إف-35” للسعودية بعد طلب رسمي من المملكة في وقت سابق من نفس العام.

تنتج شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية طائرات “إف-35” المتعددة المهام، بينما تتولى شركة “برات آند ويتني” إنتاج محركاتها.

تجدر الإشارة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين انتقدوا الموقف السعودي، مشيرين إلى أن المملكة تصر على عدم إقامة علاقات طبيعية مع تل أبيب قبل تحقيق السلام للفلسطينيين وفق حدود عام 1967.