أعلن الجيش اللبناني، يوم الجمعة، عن اقتراب قوة إسرائيلية من إحدى نقاطه العسكرية المستحدثة في بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون جنوب لبنان، حيث قامت بإلقاء قنابل صوتية في محيط النقطة، مما أدى إلى تعزيز الجيش لوجوده في تلك المنطقة وحدوث استنفار بين الجانبين.
وأوضح بيان قيادة الجيش أن تلك النقطة تم إنشاؤها بالتنسيق مع “مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان” لدعم أهالي المنطقة أثناء تفقد أراضيهم الزراعية، وقد تم إنشاء نقطة المراقبة المؤقتة في 10 سبتمبر.
وأضاف البيان أن القوة الإسرائيلية اقتربت من النقطة المستحدثة، التي تقع فيما يسمى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية، مما استدعى تعزيز الجيش اللبناني للنقطة وتفعيل استنفار بين القوات المتواجدة.
وأشار البيان إلى أن الاتصالات التي تمت عبر مجموعة التنسيق العسكري قد أثمرت عن مغادرة القوة الإسرائيلية للمكان، ليعود عناصر الجيش اللبناني لمركزهم الأساسي في البلدة بعد ذلك.
وأكدت القيادة العسكرية اللبنانية على استمرار متابعة التطورات بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه الهجمات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الجنوبية للبنان.
وفي حادثة سابقة، أصيب شخصان نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف قضاء بنت جبيل، قد تزامنت مع تحركات عسكرية في عدد من المناطق الحدودية.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة قد توغل داخل الأراضي اللبنانية لمسافة تصل إلى 12 كيلومتراً، مقيماً ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”.
في 26 يونيو الماضي، تم توقيع اتفاق “صيغة الإطار” بين بيروت وتل أبيب في واشنطن برعاية أمريكية، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية.
رغم التوقيع على الاتفاق، تواصل إسرائيل عملياتها الهجومية على جنوب لبنان ولا تزال تحتل مناطق فيه منها ما تم احتلاله لعقود، بالإضافة إلى الأراضي التي تم السيطرة عليها خلال الحروب الأخيرة.