تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 18 سبتمبر 2026
أخبار دولية

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني: تصويت 152 دولة لصالح فلسطين يعكس رفضا لمحاولات عزلها دوليا

كتب:Amera Sabryمنذ 55 دقيقة3 دقائق قراءة10

رام الله/ الأناضول

نشر في: الجمعة 18 سبتمبر 2026 – 10:10 م | آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 – 10:10 م

أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح أن التصويت الكبير في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يرفض الإجراءات الأمريكية بشأن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفريقه في أعمال الدورة الـ81 يمثل تحولاً ملحوظاً في الموقف الدولي من القضية الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية أن 152 دولة صوتت لصالح القرار الذي يدعو واشنطن إلى العدول فوراً عن قرارها بخصوص منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في الدورة الـ81 للجمعية، وذلك بعد منع الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب منح تأشيرات لأعضاء الوفد الفلسطيني للسنة الثانية على التوالي.

وأشار فتوح إلى أن التصويت الذي أظهر تأييد 152 دولة مقابل رفض 3 وامتناع 4 يعكس إدانة واضحة لمحاولات عزل فلسطين أو تقليص حضورها في الأمم المتحدة.

كما أشاد بقرار الجمعية العامة، وطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع عن موقفها والسماح للرئيس عباس وفريقه بالمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة.

وأضاف أن ضغوط الإقصاء لن تثني فلسطين عن الحفاظ على وجودها الدولي ولن تمنع الشعب الفلسطيني من الدفاع عن حقوقه التاريخية وعلى رأسها “الحرية والاستقلال” وتأسيس دولة ذات سيادة بعاصمتها القدس.

واعتبر فتوح أن الموقف الدولي الداعم يؤكد عدم قبول المجتمع الدولي ازدواجية المعايير أو استخدام النفوذ السياسي لحماية الاحتلال من المساءلة.

وأوضح أن قرار إدارة ترامب يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الدولية، مشدداً على أن القناعة الدولية تتزايد بأن “الاحتلال والضم والاستيطان والتهجير والعنصرية لا تمثل أسساً للسلام أو بديلاً عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.”

وأكد فتوح أن الموقف الدولي يلقي بعبء مباشر على الولايات المتحدة للتراجع عن قرارها واحترام التزاماتها الدولية.

يستند قرار الجمعية العامة للمؤ Verenigde لك 152 دولة تؤيده بينما رفضته 3 دول هي الولايات المتحدة وإسرائيل وباراغواي، مع امتناع 4 دول أخرى عن التصويت، وهي كولومبيا وهندوراس وبنما والبيرو.

وتكررت الخطوة الأمريكية للسنة الثانية، حيث حرمت واشنطن في العام 2025 الرئيس محمود عباس وكبار المسؤولين الفلسطينيين من الحصول على تأشيرات للانضمام إلى الاجتماعات، مما أجبره على المشاركة عبر الفيديو.

وذكرت الخارجية الأمريكية أن أسباب القرار تشمل التحركات الفلسطينية أمام المنظمات الدولية والسعي للاعتراف بالدولة الفلسطينية خارج إطار المفاوضات، بالإضافة إلى الاستمرار في تقديم مخصصات لمن تصفهم واشنطن بـ “الإرهابيين.”

من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الخميس القرار الأمريكي وعدته “غير مبرر ويعوق الجهود الرامية لاستعادة الثقة ونمو العلاقات الفلسطينية الأمريكية.”

يأتي ذلك فيما انطلقت الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 سبتمبر الجاري، ويُتوقع أن تعقد الجلسات رفيعة المستوى والمناقشات العامة في نيويورك من 22 إلى 28 سبتمبر، حيث يرتقب أن يلقي الرئيس الفلسطيني كلمته في 24 سبتمبر.