الجيش السوداني يُعلن عن خسائر كبيرة في صفوف الدعم السريع بالنيل الأزرق
الخرطوم – الأناضول.
نشر في: السبت 19 سبتمبر 2026 – 4:22 م | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 – 4:22 م.
• في كمين عسكري بمنطقة مغجة في الولاية، دون تعليق فوري من “الدعم السريع”
أعلن الجيش السوداني اليوم، عن تسجيل “خسائر فادحة” في صفوف قوات الدعم السريع و”الحركة الشعبية/شمال” المتحالفة معها، جراء كمين عسكري نفذ في منطقة مغجة بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
وذكر الجيش في بيان رسمي أن قوات الفرقة الرابعة مشاة والقوات الداعمة لها قامت بتنفيذ “كمين عسكري محكم” استهدف قوة تابعة لقوات الدعم السريع و”الحركة الشعبية/شمال” في تلك المنطقة.
وأشار البيان إلى أن الكمين أسفر عن “خسائر فادحة” بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من الآليات والمعدات العسكرية التابعة للقوتين المعارضتين.
وأوضح الجيش أن تنفيذ الكمين كان بناءً على “رصد دقيق لتحركات القوة المعادية”، مما ساعد في استدراجها إلى منطقة الكمين وتوجيه ضربة مركزة أضرت بصفوفها بشكل كبير.
وأكد الجيش السوداني أن قواته مستمرة في السيطرة على الموقف وفرض الحضور الميداني في منطقة العملية دون تقديم تفاصيل إضافية.
ولم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق فوري على هذا البيان حتى اللحظة الراهنة.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من إعلان الجيش عن تنفيذ هجوم استباقي جنوبي منطقة الكيلي بولاية النيل الأزرق، حيث أفاد بأن الهجوم أسفر عن تدمير تسع مركبات قتالية تابعة للدعم السريع بكامل عتادها.
في 15 سبتمبر الجاري، أكدت السلطات السودانية أن قوات الدعم السريع قامت بشن هجمات بطائرات مسيرة على مدينة الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق.
وفي الإطار نفسه، أعلن الجيش في 13 سبتمبر إسقاط طائرة مسيرة تابعة للدعم السريع بمنطقة بلنق في الولاية، بالإضافة إلى السيطرة على جبل كدام الاستراتيجي والتصدي لهجوم القوات المعارضة.
تعد ولاية النيل الأزرق واحدة من الجبهات النشطة في الصراع المستمر في السودان، إلى جانب إقليم دارفور وولايات كردفان الثلاث.
ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان مواجهات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أسفر عن وقوع عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات أممية ودولية.




