أردوغان يؤكد استمرار تركيا في مسار خالٍ من الإرهاب كمشروق دولة

• الرئيس التركي في كلمة بإسطنبول:

– ستتخذ بلادنا كافة الخطوات الضرورية لضمان عدم عودة الإرهاب إلى هذه الأراضي وعدم تسببه في آلام جديدة.

– جهودنا أدت إلى إفشال خطط إشعال الفتنة بين الإخوة ولله الحمد بفضل ما أنجزته بلادنا.

– انتصاراتنا لم تكن نتيجة منّة الإمبرياليين بل تحققت بفضل دماء الشهداء الزكية وتضحيات المحاربين القدامى.

– بعض الأطراف تشعر بالقلق إزاء التقدم الذي تحققه تركيا في مسار “تركيا بلا إرهاب” وعلى رأسها “عصابة الإجرام الصهيونية”.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استمرار تركيا في المسار الذي أطلقته تحت عنوان “تركيا بلا إرهاب” بهدف القضاء نهائياً على هذه الآفة.

جاء ذلك خلال كلمته في مراسم سحب قرعة تعيين أقارب الشهداء والمحاربين القدامى في المؤسسات الحكومية، التي نظمتها وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في إسطنبول.

وأشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا حققت تقدماً ملحوظاً في هذا المسار خلال العامين الماضيين رغم التحديات والمكائد التي تعرضت لها.

وأضاف أن خطة “تركيا بلا إرهاب” لعبت دوراً مهماً في إدارة الأزمات والحروب في المنطقة، خصوصاً تجاه إيران ومنطقة الخليج.

وفيما يتعلق بتنظيم “قسد”، أشار أردوغان إلى تلقيهم أخباراً مشجعة من سوريا تؤكد إمكانية الحل السلمي لقضية الإرهاب.

كما تناول إقرار البرلمان التركي مشروع قانون “تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي” في سياق جهود “تركيا بلا إرهاب”.

وفي إطار تلك الجهود أفاد بأن بعض الجهات، من بينها “عصابة الإجرام الصهيونية”، منزعجة من التقدم التركي في هذا المجال.

كما أضاف أن تركيا لن تمنح تلك الأطراف الفرصة التي تسعى لتحقيقها بعون الله.

ودعا الرئيس إلى تقليص مصادر تمويل أعداء الأمة والوطن، الذين استفادوا من صناعة الإرهاب على مدى عقود طويلة.

وشدد في كلمات محملة بالأمل على فشل خطط الفتنة التي قضت على إمكانية الاقتتال بين الأشقاء بفضل الجهود الوطنية.

وتعهد الرئيس أردوغان بأن تحقق البلاد الاستقرار والأمان، داعياً الله أن يجتازوا آخر مراحل “تركيا بلا إرهاب”.

وأكد أن الإجراءات اللازمة ستتخذ لضمان عدم عودة الإرهاب، مضيفاً أن الانتصارات التركية لم تكن هبة من أحد.

ولفت أردوغان الانتباه إلى أن الهوية الوطنية التركية تستمد مصدر قوتها من تضحيات الشهداء ومحاربين قدامى.

كما أشار إلى أن علم تركيا يستمد لونه من الدماء والتضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل الوطن.

وأبرز الرئيس اعتزازه بالشعب التركي الذي يحرص على تكريم الشهداء ويؤمن بأنهم أحياء عند ربهم.

وأكد أن العقيدة الوطنية تؤمن بأن الشهداء لا يموتون بل يستمرون في الحياة برزق من الله.

وأضاف أن تاريخ الأمة مجدداً كُتب ببطولات الشهداء الذين أسسوا لقيم التضحية والفداء عبر القرون.

كما نوه بتبعات انتصارات تركيا التي لم تأتي نتيجة منّة من أحد بل بفضل تضحيات الشهداء والمحاربين عبر العصور.

Eman Moustafa: