أكد فيصل العواضي، مستشار وزير الإعلام اليمني، أن أجندة جماعة الحوثي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأجندة إيران، مشيرًا إلى تحرش إيران بدول الخليج كرد فعل على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وفي تصريحات له عبر قناة “TEN”، أضاف العواضي أن الحوثيين يخضعون لإدارة الحرس الثوري الإيراني، ويسعون إلى استهداف المملكة العربية السعودية، كونها تمثل عنصر قوة للعالمين العربي والإسلامي.
وشدد على أن الحكومة اليمنية اتخذت قرارًا حاسمًا بتحرير صنعاء، ولا تراجع عن هذا القرار كما أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي.
وأوضح العواضي أن الحكومة تحاول تجنب الانجرار إلى معارك داخل المدن، لا سيما وأن ميليشيا الحوثي تتخذ من المواطنين دروعًا بشرية، حرصًا على حماية المدنيين من آثار النزاع.
وأشار إلى أن المواجهات العسكرية تتركز على الجبهات، حيث تحقق القوات الحكومية تقدمًا ملحوظًا في الجوف ومأرب وتعز والساحل الغربي والبيضاء، مع توقعات بهزيمة الحوثيين قريبًا.
ولفت العواضي إلى أن مجلس الأمن يفتقر إلى أدوات ضغط فعالة ضد الحوثيين، واكتفى بتصنيفهم كـ “جماعة إرهابية”، كما أبدى أسفه لمعايير المجلس المزدوجة التي تساوي بين الحوثيين والحكومة الشرعية.
وأوضح أن الحكومة الشرعية ملتزمة منذ بداية انقلاب الحوثيين بتوفير المواد الغذائية الأساسية والأدوية لجميع المناطق عبر البنك المركزي في عدن، على الرغم من تدهور القدرة الشرائية بسبب ممارسات الحوثيين.
كما استشهد العواضي بتصريحات سفيرة النوايا الحسنة أنجلينا جولي، التي أكدت عدم وصول 80% من المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بسبب استيلاء الحوثيين عليها.
تشهد الساحة العسكرية في اليمن تطورات سريعة وسط استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وفي سياق متصل، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن حوالي 3 آلاف شخص وصلوا إلى جيبوتي من اليمن في أقل من أسبوع.
من جهة أخرى، أكدت الأمم المتحدة ارتفاع عدد المحتاجين للمساعدات في اليمن إلى أكثر من 22 مليون شخص، كما أشار ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، إلى نزوح أكثر من 18 ألف أسرة منذ أغسطس الماضي.