مارين لوبان تزيد من حدة انتقاداتها لموسكو عقب فرض الإدارة القسرية على شركات أوروبية

باريس – د ب أ.

صعدت مارين لوبان، الشخصية البارزة في اليمين القومي بفرنسا، من لهجتها تجاه روسيا بعد الخطوات الأخيرة للكرملين التي أدت إلى وضع مجموعة من الشركات الأوروبية، بما في ذلك سلسلة متاجر “أوشان” الفرنسية، تحت الإدارة القسرية.

في رسالة مشتركة نشرت يوم السبت مع جوردان بارديلا، زعيم حزبها “الجبهة الوطنية”، أدانت لوبان الأحداث الأخيرة، بما في ذلك اكتشاف طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبتسيج، التي كانت تستهدف طائرة نقل أوكرانية.

وأكدت لوبان وبارديلا، عدم قبولهم بأن تكون للروس أي قدرة على التلاعب بسياسات بلادهم تحت أي شكل من أشكال الترهيب أو التهديدات أو محاولة زعزعة الاستقرار النفسي.

كما شددت على أن السياسة الخارجية الفرنسية يجب أن تُحدد من قبل الحكومة الفرنسية في باريس، وليس من روسيا.

تأتي هذه التصريحات عقب اتخاذ موسكو عمليات قسرية ضد عدد من الشركات الأوروبية، بما في ذلك “أوشان”، وهو ما أعربت عنه لوبان بالقلق البالغ.

وأشار الاثنان إلى وجود “أعمال عدائية” تقع في أوروبا، مؤكدين أنها ناتجة عن عملاء يعملون لصالح روسيا، وأن هذه الأعمال قد تزايدت بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة.

على الرغم من الانتقادات السابقة الموجهة إلى لوبان بسبب عدم ابتعادها بشكل واضح عن موسكو، فإنها تسعى الآن لإظهار موقف أكثر قوة واستقلالية في مواجهة نفوذ روسيا.

كانت لوبان، التي تبلغ من العمر 58 عامًا، قد واجهت انتقادات نتيجة حصولها على قرض من بنك تشيكي-روسي في عام 2014 وتعمل حاليًا على تعزيز مسافتها من الكرملين.

Basant Elsayed: