بدأت جمهورية الكونغو اليوم السبت حملة تطعيم للعاملين في مجال الرعاية الصحية ضد فيروس إيبولا في مدينة بونيا، التي تعتبر بؤرة أسرع تفش للمرض في التاريخ، ويأتي هذا الإجراء نظرًا لأن هؤلاء العاملين معرضون لمخاطر عالية ولتأثيرهم الكبير في استجابة الأزمة الصحية وفق ما صرح به حاكم الإقليم.
تحظى مجموعة العاملين في القطاع الصحي والأفراد المشاركين في جهود مكافحة إيبولا بالأولوية للحصول على لقاح “إيرفيبو”، الذي أثبت فعاليته في التصدي لتفشيات سابقة لنوع آخر أكثر انتشارًا من فيروس إيبولا، بينما لا تزال التجارب السريرية جارية لتطوير لقاح مرخص ضد السلالة الحالية التي تسببت بها سلالة بونديبوجيو.
أعلنت السلطات الصحية اليوم أن حملة التطعيم تستهدف منطقتي بونيا ومونجبالو في إقليم إيتوري، وهما من أكثر المناطق تضررًا من الفيروس، وقال الحاكم العسكري لإقليم إيتوري، الجنرال جابي كاسونجو مولومبا، إن واجب الجميع هو حماية الأرواح وهذا هو الدافع وراء إطلاق حملة التطعيم هذه.
من المتوقع أن تشمل الحملة 20 ألف عامل في الخطوط الأمامية خلال فترة تمتد ما بين ستة إلى تسعة أشهر في إقليمي إيتوري وشمال كيفو، ووفقًا للبيانات الحكومية، فقد سجلت البلاد حتى الآن 7541 حالة إصابة مؤكدة و3639 حالة وفاة، مع تعافي 1823 شخصًا من الإصابة.
يتركز تفشي المرض الحالي في إقليم إيتوري، الذي يُعرف بأنه الأكثر فتكا من بين جميع تفشيات إيبولا السابقة في البلاد، حيث انتشرت 17 تفشياً سابقاً.