
السعودية تتوعد برد حاسم على قصف مدنها ومنشآتها
تجاوزت مليشيات الحوثيين التابعة لإيران جميع الحدود وفاقت كافة التقديرات حيث أصبحت مع كل ضغوط تمارسها قوات الحكومة اليمنية الشرعية توجه مسيراتها وصواريخها البالستية نحو المدن السعودية غير مكترثة بالأعيان المدنية ولا بسلامة المدنيين الأبرياء ومستهدفة عمدًا منشآت الطاقة السعودية.
وتعتقد هذه المليشيات أن السعودية ستستمر في السكوت والتغاضي عن اعتداءاتها من باب الرحمة للمدنيين اليمنيين لكنها تخطئ في هذه التقديرات حيث إن السعودية لن تتهاون في الدفاع عن بلادها خاصة في ظل استهداف مكة المكرمة البلد الحرام الذي يحتضن بيت الله.
كما لن تسكت المملكة وهي تتابع كيف تتحول مدن هادئة مثل الطائف والطوال وخميس مشيط إلى ضحايا لهجمات الحوثيين الغاشمة فالسعودية ليست بحاجة إلى حشد تحالفاتها للرد على هذا التهور الحوثي لأنها قادرة على الرد باستعداداتها العسكرية وبجنود لا يعرفون التهاون.
والمملكة واثقة من دعم وتضامن العالم معها خصوصًا حين يتعلق الأمر باستهداف المقدسات الإسلامية فقد أدانت العديد من المنظمات مثل مجلس الأمن الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ودول من أوروبا وآسيا وأفريقيا تلك الهجمات الحوثية التي لا يقرها عقل.
على الرغم من ذلك يتمادى الحوثيون في غيهم وغفلتهم وكأنهم يعتقدون أنهم قادرون على مواصلة اعتداءاتهم على السعودية دون محاسبة وهو اعتقاد خاطئ فصبر السعودية له حدود لن تتجاوزها المملكة وأصدقاؤها في ظل العدوان المستمر.
لكن إذا كانوا قد اختاروا هذا المسار بالتواطؤ مع إيران فعليهم تحمل تبعات هذه الاعتداءات والمسؤولية عن تصرفاتهم الغير مبررة.




