مانيلا – د ب أ.
أصدر الرئيس الفلبيني فيرديناند ماركوس الابن توجيها بإجراء تحقيق شامل في حادثة إطلاق النار الأخيرة التي وقعت في مدرسة بانجا الثانوية الوطنية بإقليم جنوب كوتاباتو.
أسفر هذا الهجوم عن مقتل ثلاثة طلاب، وليس ستة كما تم الإبلاغ سابقًا، من بينهم المسلح المشتبه به الذي يبلغ من العمر 16 عامًا حيث أطلق النار على نفسه بعد الاعتداء.
كما أصيب ستة آخرون في الهجوم وفقًا لصحيفة مانيلا تايمز في تقريرها الصادر اليوم الأحد.
يُعتبر هذا الحادث هو الثالث من نوعه هذا العام، إذ سبقه حادثان مروعان في مدينتي تاكلوبان وزامبوانجا.
وفي بيان له، أعرب الرئيس ماركوس عن تعاطفه مع أسر الضحايا مؤكدًا على أن العنف في المدارس لا ينبغي أن يصبح واقعًا مقبولًا لأطفال الفلبين.
قال ماركوس باللغة الفلبينية “أقدم التعازي للأسر التي فقدت ذويها في إطلاق النار بمدرسة بانجا الثانوية الوطنية في إقليم جنوب كوتاباتو”.
كما أكد “سنضمن أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية والمساعدة اللازمة”.
وأشار إلى أنه قد وجه الجهات المعنية لتعزيز إجراءات الأمن في المدارس واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.