استشهاد شاب فلسطيني وإصابة آخر إثر إطلاق نار من الاحتلال بزعم محاولة دهس جنود في جنين الشرقية

استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال اليوم الأحد قرب حاجز “غانيم” شرق مدينة جنين، حيث استهدف جنود الاحتلال مركبة كان يستقلها فلسطينيان، مبررين ذلك بقولهم إن أحدهما حاول تنفيذ عملية دهس ضدهم.

أكد جيش الاحتلال إطلاق النار على الفلسطيني الذي زعموا أنه حاول دهس جنودهم، قبل أن يعلن لاحقًا عن مقتله في موقع الحادث، دون تقديم تفاصيل تتعلق بهويته أو ملابسات إطلاق النار.

وفي هذا السياق، نقل مراسل وكالة “شهاب” معلومات تفيد بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على فلسطينيين اثنين قرابة حاجز “غانيم”، بينما لم تتضح بعد حالة الشاب الثاني الذي كان داخل المركبة وسط تضارب المعطيات الأولية حول الحادث.

بحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة كانت تقل شابين قرب معسكر جيش الاحتلال في منطقة حداد بمدينة جنين، حيث ادعت أن إطلاق النار جاء بعد محاولة تنفيذ عملية دهس.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق النار يأتي في وقت يشهد تصعيدًا عسكريًا واستيطانيًا متزايدًا، فقد أنشأت قوات الاحتلال موقعًا عسكريًا جديدًا في محيط حداد بالتزامن مع تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة.

في 13 أغسطس الماضي، قامت مستوطنون بإعادة إقامة مستوطنة “غانيم” شرق جنين بعد 21 عامًا من إخلائها عام 2005، حيث أغلقت قوات الاحتلال الطرق الرئيسية بحجة حماية المستوطنين أثناء هذه العملية.

سبق أن شهدت المنطقة حوادث مشابهة، حيث استشهد الشاب يزن فخري صوافطة في يوليو الماضي برصاص الاحتلال قرب دوار حدادة بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من نقطة عسكرية في محيط “غانيم”.

يتزايد التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، حيث تستمر قوات الاحتلال في الاقتحامات والمداهمات وأعمال إطلاق النار، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين في عدة محافظات.

Amera Sabry: