ترأس أمير منطقة نجران ورئيس مجلس المنطقة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد الجلسة الأولى من الدورة الأولى لمجلس المنطقة للعام المالي 1447 / 1448هـ الموافق 2026م، بحضور وكيل الإمارة للشؤون الأمنية فهد بن سعد الشريان وأمين عام مجلس المنطقة صالح بن محمد آل مريح، إلى جانب مسؤولي القطاعات ذات الصلة وأعضاء المجلس المعينين من الأهالي.
افتتح الأمير جلوي بن عبدالعزيز أعمال الجلسة بكلمة تضمنت الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على النعم التي أنعم بها على الوطن في ظل قيادته الرشيدة، مؤكدًا على أهمية الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة لمسيرة التنمية في جميع المجالات والتي تعود بالنفع على المواطنين والقطاعين العام والخاص.
كما أعرب أمير المنطقة عن خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ولوزير الداخلية بمناسبة إعادة تشكيل مجالس المناطق في دورتها الثامنة، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة في تعزيز العمل التنموي في المنطقة.
رحب الأمير جلوي بأعضاء مجلس المنطقة في بداية الدورة الثامنة، موضحًا أن الجلسة ستتناول تشكيل اللجان المنبثقة عن المجلس واستعراض مهام كل لجنة، مما يسهم في تعزيز الدور الفاعل للمجلس في متابعة مسيرة التنمية وخدمة أهالي المنطقة.
وأكد الأمير أهمية التعاون والتنسيق بين ممثلي الجهات الحكومية والمواطنين، حيث يعمل المجلس على دراسة احتياجات المنطقة وتحديد أولوياتها التنموية، بالإضافة إلى متابعة المشاريع ومستوى الخدمات ورفع التوصيات اللازمة لتطويرها وتلبية تطلعات المواطنين.
ختامًا، دعا الأمير جلوي بن عبدالعزيز الله أن يوفق القيادة الرشيدة وأن يحفظ على الوطن أمنه واستقراره، معربًا عن تقديره لجهود رجال الأمن في جميع القطاعات لحماية الوطن والمحافظة على مكتسباته وأمنه.
بعد ذلك، ناقش المجلس تشكيل لجانه واختصاصاتها ومهامها خلال الدورة الثامنة، كما تم استعراض عدد من الموضوعات المدرجة ضمن جدول الأعمال.