تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 20 سبتمبر 2026
أخبار دولية

كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين تجاه بحر اليابان

كتب:Gana Ahmedمنذ 40 دقيقة3 دقائق قراءة15

أطلقت كوريا الشمالية صاروخين بالستيين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي يوم الأحد، حسب ما أعلنه جيش كوريا الجنوبية، حيث قطع أحدهما مسافة تتجاوز 600 كيلومتر.

جاءت هذه العمليات بعد تأكيد بيونج يانج مجدداً على مكانتها كدولة نووية، ورفضها للقرار الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يطالب بوقف أنشطتها النووية، وفقاً لوكالة فرانس برس.

أفاد جيش كوريا الجنوبية أن الصاروخ الأول أُطلق من منطقة وونسان، وقطع مسافة تقدر بحوالي 450 كيلومتراً باتجاه بحر الشرق المعروف أيضاً ببحر اليابان.

كما ذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن “الجيش رصد صاروخاً بالستياً قصير المدى آخر أُطلق من منطقة وونسان باتجاه بحر الشرق”.

تمكن الصاروخ الثاني من قطع مسافة “تفوق 600 كيلومتر”، وتجري السلطات الكورية الجنوبية والأميركية تحليلاً مفصلاً لتحديد مواصفاته الدقيقة.

أكدت هيئة الأركان أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان “تتابع وتتبادل المعلومات بشأن التطورات ذات الصلة منذ اللحظة الأولى للإطلاق”.

وتقدمت اليابان بـ”احتجاج شديد” لدى كوريا الشمالية حول العمليتين، مشددة على أنهما تشكلان تهديداً للأمن الإقليمي، وفقاً لما ذكرته وكالة كيودو.

عقب إطلاق الصاروخ الأول، عقد مكتب الأمن القومي في كوريا الجنوبية اجتماعاً طارئاً لتقييم تداعيات ذلك على الأمن القومي، وفقاً للرئاسة.

دعت الحكومة بكين يانج إلى “إيقاف فوري” لعمليات إطلاق الصواريخ البالستية، معتبرة أن التطورات الأخيرة تعد “عملاً خطيراً” ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي.

تأتي هذه التطورات بعد ثمانية أيام من إطلاق كوريا الشمالية مجموعة من الصواريخ البالستية القصيرة المدى نحو بحر الشرق، في إطار تدريبات عسكرية تم وصفها بأنها تدريب مشترك للقوة النارية.

تضمنت هذه التدريبات استخدام المدفعية والصواريخ بعيدة المدى، حيث ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن الأهداف تم إصابتها “بدقة بلغت 100 بالمئة”.

اتهمت كوريا الشمالية “قوى معادية” بالسعي للتدخل في برنامجها النووي خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عُقد هذا الأسبوع.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن قرار الوكالة “لا يؤثر على وضع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة نووية”.

أضاف المتحدث أن وضع الشمال كقوة نووية “مضمون بقوة الردع الفعلية، وثابت بشكل نهائي وفقاً للقانون الأسمى للدولة”.

في الآونة الأخيرة، صرحت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي ذات النفوذ القوي، بأن وضع بلادها كدولة مسلحة نووياً “مطلق”، ووصفت المتسائلين حول نزع سلاحها النووي بأنهم “حمقى”.

من جانبه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس الماضي إلى أن بيونج يانج تملك 57 سلاحاً نووياً “قوياً جداً”، بينما قدرت سيول هذا العدد ما بين 80 و120 سلاحاً.