أكد اللواء عبدالله عبدالعزيز، محافظ بني سويف، أن مصر كانت وستظل وطنًا يجمع جميع أبنائها، مشيرًا إلى أن قوة المصريين تكمن في تماسكهم ومحبتهم لبعضهم، وأضاف أن اللقاء الوطني مع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في ختام زيارته التاريخية لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا، يعكس المعنى الحقيقي للمواطنة.
وأوضح المحافظ أن الاختلافات في الأدوار أو المواقع لا تعني شيئًا أمام كون الجميع مصريين وشركاء في وطن واحد ومستقبل مشترك، كما أشار إلى أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي أهمية كبيرة لمبدأ المواطنة كحق أصيل لكل المصريين وأن بناء الدولة يتطلب مشاركة الجميع، مسلمين ومسيحيين، في صياغة الحاضر وبناء المستقبل.
وأكد اللواء عبدالله عبدالعزيز أن تلاحم المصريين في أيدي واحدة يعزز قدرتهم على تجاوز الفجوات، لذا يجب علينا ترسيخ هذا المعنى لدى الأجيال الجديدة، وتعليمهم أن الحب والانتماء يُفترض أن يكونا أساس العلاقة بينهم وأن الاختلافات لا ينبغي أن تُفرِّق بينهم.
كما أعرب المحافظ عن فخره بوجود قداسة البابا تواضروس الثاني بين أبناء بني سويف، واصفًا هذه الزيارة بأنها لحظة تاريخية ستظل محفورة في ذاكرة أبناء المحافظة، لما حملته من قيم روحية وإنسانية تعكس الحب والتآخي في إطار الوطن الواحد.
جاءت تلك التصريحات خلال حضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، واللواء الدكتور عماد بركات، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن بني سويف، ونيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا وعضو لجنة سكرتارية المجمع المقدس.
كما تواجد أيضًا نيافة الأنبا غبريال، أسقف مطرانية بني سويف، والدكتور طارق علي، القائم بعمل رئيس جامعة بني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، فضلاً عن عدد من الصحفيين والمراسلين من وسائل الإعلام المختلفة.
من بين الحضور أيضًا كان نيافة الأنبا يوأنس، سكرتير المجمع المقدس مطران أسيوط، ونيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي، وعدد من رجال الدين الإسلامي، وكوكبة من القيادات الأمنية والأكاديمية والشعبية.