تأهيل 60 مراجعًا خارجيًا في الفيوم وفقًا لمعايير الاعتماد المؤسسي المحدثة

نظمت مديرية التربية والتعليم بالفيوم اليوم، برنامجًا تدريبيًا متقدمًا لتأهيل نحو 60 مراجعًا خارجيًا على المعايير الوطنية المحدثة للتعليم قبل الجامعي، إصدار مارس 2025، بالتعاون مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

يهدف البرنامج، الذي يُعقد للمرة الأولى في المحافظة، إلى تعزيز الكفاءة المهنية للمشاركين ودعم جهود تطوير منظومة الجودة والاعتماد المؤسسي في المؤسسات التعليمية.

حضر الفعاليات الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، حيث تم التنسيق بين إدارة الجودة بالمديرية وإدارة التدريب بالهيئة القومية.

كما شارك الدكتور محمود هيبة، مدير إدارة قياس الجودة بالمديرية، في تنفيذ البرنامج الذي يُستضاف برعاية عيسى عثمان، نقيب المعلمين بالمحافظة.

أكد الدكتور وائل هراس أن الاستثمار في العنصر البشري يعد من الأسس الرئيسية لتطوير العملية التعليمية، مع التأكيد على أهمية التدريب المستمر للمعنيين في مجال الجودة.

أوضح أن جودة التعليم تشمل بناء ثقافة مؤسسية قائمة على التخطيط والتقييم المستمر، وليس مجرد الحصول على شهادة الاعتماد.

تضمن اليوم الأول من فعاليات التدريب محاضرات وورش عمل تطبيقية قدمها الدكتور حسين خاطر، مدير إدارة الاعتماد بالهيئة، حيث تناولت المعايير الوطنية للتعليم قبل الجامعي وإصدار مارس 2025.

ركز التدريب على آليات تحليل المعايير ومتطلبات تطبيقها خلال المراجعة الخارجية، فضلاً عن أساليب التعامل مع الأدلة التربوية والتحديات التي قد تعترض المراجعين.

شملت المحاور التدريبية مواضيع مثل الحوكمة والقيادة وكذلك مقومات البيئة المؤسسية اللازمة لتحقيق أهداف التعلم.

كما تم التطرق إلى “المعلم المتمكن”، مع التركيز على الكفايات المهنية والممارسات التعليمية التي يسهم بها المعلمون.

يستهدف البرنامج رفع جاهزية المراجعين للتعامل مع المعايير الجديدة، وتحسين جودة عمليات التقييم المؤسسي، وتعزيز قدرات المدارس الراغبة في الحصول على الاعتماد.

من المقرر أن تستمر الفعاليات حتى 26 سبتمبر 2026، لاستكمال التدريب على بقية المعايير الوطنية وورش العمل التطبيقية المرتبطة بالمراجعة والاعتماد المؤسسي.

هذا الجهد يأتي في إطار تعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستمر داخل المؤسسات التعليمية بالفيوم، وذلك لتحسين النتائج التعليمية والنهوض بالعملية التعليمية.

Aya Ahmed: