يخضع البشر للاختبار العملي قبل الحصول على رخص القيادة، لكن كما هو الحال اليوم لا يوجد اختبار موحد يحدد ما إذا كانت السيارة ذاتية القيادة سائقًا كفؤًا أم لا، وهي مسألة تُركت لسنوات طويلة بيد الشركات المطورة لها قبل أن تتدخل الإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق.
بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch، تعمل الإدارة على وضع إطار اتحادي للمركبات الآلية يعزز السلامة دون الإضرار بالابتكار، وقد وقعت هذا الأسبوع اتفاقًا مع جمعية مهندسي السيارات لإطلاق مبادرة مشتركة بين الحكومة والصناعة تحت اسم ASCEND تهدف إلى تسريع وضع معايير أداء تستند إلى البيانات.
معايير قديمة للسيارات ذاتية القيادة
تكمن المشكلة في أن معايير السلامة الحالية تم تصميمها للسيارات التقليدية التي يقودها البشر، مما يجعلها غير ملائمة لمركبات مثل Tesla Cybercab وروبوتاكسي Zoox التي تفتقر إلى عناصر التحكم التقليدية كالدواسات وعجلة القيادة والمرايا، حيث أشار جوناثان موريسون المدير المعني إلى ضرورة تحديد كفاءة أنظمة القيادة الآلية كخطوة تمهيدية نحو إصدار معيار اتحادي ملزم.
تسارع ملحوظ على الأرض
بينما يتم تشكيل المعايير ببطء، يشهد القطاع توسعًا ملحوظًا، حيث أعادت Waymo استئناف خدماتها في سان أنطونيو بعد حادث جرف مركبة بسبب فيضان، كما أطلقت خدمة جديدة في لاس فيغاس ووسعت عملياتها إلى سنغافورة، فيما يقترب الموعد النهائي في 25 سبتمبر لانتهاء سقف الـ100 مركبة المفروض على Zoox في نيفادا مما يمهد الطريق لتوسيع أسطولها التجاري.