
القنصلية الصينية بالإسكندرية تنظّم عروضاً فنية ومعرض صور للاحتفال بالعيد الوطني الـ77
أقامت القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية احتفالية مميزة بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين، وذلك في أحد الفنادق الشهيرة شرق المحافظة.
استقبلت شيوي مين، القنصل العام لجمهورية الصين، الحضور البارز الذي ضم المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية والعديد من القناصل من الدول الصديقة وأيضاً عدد من القيادات التنفيذية ونواب البرلمان بالمحافظة.
أكد شيوي مين أن العلاقات بين مصر والصين، والتي تحتفل هذا العام بمرور سبعين عاماً، تجسد نموذجاً فريداً للتعايش والتضامن بين الدول النامية، وهي ركيزة واضحة للتعاون الصيني العربي والأفريقي.
وأوضح القنصل العام أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين قد شهدت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة تحت القيادة الحكيمة للرئيسين شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي.
وأشار إلى أن الصين بدأت اعتباراً من الأول من مايو تطبيق الإعفاء الجمركي الشامل على واردات الدول الأفريقية التي تربطها بها علاقات دبلوماسية، بما في ذلك مصر، وذلك في إطار تعزيز التعاون التجاري.
وعرض القنصل إحصائيات تشير إلى ارتفاع صادرت مصر إلى الصين بنسبة 109.8% خلال النصف الأول من عام 2026، كما بلغت استثمارات الشركات الصينية في مصر حوالي 10 مليارات دولار أمريكي.
بدوره، أكد المهندس أيمن عطية أن العلاقات المصرية الصينية قد تطورت لتصبح نموذجاً يبرز القيمة المضافة لكل من حضارتي مصر والصين، من حيث التعاون والتنمية المستدامة.
وعلى هامش الاحتفالية، نظمت القنصلية معرضًا للصور يحتوي على مشاهد لعدد من معالم محافظة الإسكندرية وأخرى تعكس السمات الثقافية والمعمارية لجمهورية الصين الشعبية.
كما شهد الحفل مجموعة من العروض الفنية الصينية التي جذبت تفاعل الحضور وأضفت طابعاً احتفالياً مميزاً، مما يعكس عمق التعاون الثقافي بين البلدين.
ويصادف الأول من أكتوبر من كل عام الذكرى العزيزة لتأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، حيث أعلن الزعيم ماو تسي تونغ هذا الحدث التاريخي من فوق بوابة “تيانانمن” في بكين.
ويُعتبر هذا اليوم من الأعياد الوطنية البارزة في الصين، حيث تقام احتفالات واسعة تتمتع بحضور رسمي وشعبي، وتمتد الإجازة الرسمية لسبعة أيام معروفة باسم “العطلة الذهبية”.
تحرص البعثات الدبلوماسية الصينية في جميع أنحاء العالم على تنفيذ فعاليات تعكس هذا الحدث الهام، مما يعزز أواصر التعاون بين الصين والدول المضيفة ويعكس جوانب من الحضارة الصينية.
هذا العام، تحتفل مصر والصين بسنوات عديدة من العلاقات الدبلوماسية التي شهدت تطوراً ملحوظاً في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، بما في ذلك مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة ومنطقة قناة السويس الاقتصادية.




