تحدث يوسف أوباما، لاعب فريق بيراميدز، عن رحيله عن نادي الزمالك وتجربته مع المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، بالإضافة إلى علاقته بزملائه في القلعة البيضاء، أوضح أوباما خلال حواره مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد في برنامج “ملعب أون” على قناة أون سبورتس أن اللاعبين المنتمين للزمالك يعانوا أحيانًا داخل النادي ويُحاطون بالكثير من الضغوط، وأشار إلى أن رحيله كان بمثابة خير بالنسبة له، حيث تمكن من تحقيق الإنجازات التي كان يحلم بها مثل الفوز بدوري أبطال أفريقيا وكأس الإنتركونتيننتال، وهو ما لم يحققه مع الزمالك.
وعن المدرب جوزيه جوميز، أبرز أوباما أنه من أفضل المدربين الذين تعامل معهم بسبب إخلاصه وحبه للنادي، أوضح أن جوميز كان يشجع اللاعبين على الصبر والالتزام بالنادي، دائمًا ما يركز على تحقيق الانتصارات من أجل الجماهير، وكان شخصًا قريبًا من اللاعبين على المستوى الشخصي، أضاف أن جوميز كان يدافع عن حقوق اللاعبين بشكل مستمر، لاسيما فيما يتعلق بالمستحقات المالية، مؤكداً أنه لا يرى أن رحيله كان خيانة للفريق.
كشف أوباما عن موقف طريف بينه وبين جوميز، حيث سأل المدرب اللاعب عن مدى استمرار الأوضاع الصعبة داخل الزمالك، فكان رد أوباما بأنه يعتقد أن الأمور في النادي أسوأ مما يتصور، مما دفع جوميز للضحك والمغادرة، كما تحدث عن خوان بيزيرا، مشيرًا إلى أن تصرفات هذا المدرب لم تؤثر عليه أو على بقية اللاعبين، واصفًا إياها بأنها مجرد حركات إعلامية تهدف إلى لفت الانتباه أكثر من كونها تعبيرا عن مشاعر حقيقية.
تطرق أوباما إلى أهمية الانسجام داخل غرفة الملابس لتحقيق البطولات، مؤكدًا أن وجود جو من المحبة والاحترام بين اللاعبين يسهل تحقيق الانتصارات، بينما وجود توتر أو نفوس غير جيدة يعرقل الأداء، وأشاد بحالة الانسجام داخل فريق بيراميدز في الوقت الحالي، معتبراً أنها أحد أسباب نجاح الفريق.
في رسالة خاصة له، قدم جوميز كلمات دعم وتحفيز لأوباما، معربًا عن تقديره الكبير له كلاعب مخلص ومتعاون مع زملائه، أكد جوميز أن أوباما كان جزءًا هامًا من نجاحاته مع الفرق التي قادها، مشجعًا إياه على الاستمرار في بذل الجهد والعمل لتحقيق المزيد من البطولات والألقاب في مسيرته الكروية.