وكيل تعليم الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة أعمال صيانة وتجهيز منشآت المدارس
عقد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم في محافظة الشرقية، اجتماعاً موسعاً مع قيادات التعليم بالمحافظة، يأتي هذا الاجتماع ضمن الاستعدادات الكبيرة لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث تسعى المديرية لضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة.
تأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، وحازم الأشموني، محافظ الشرقية، حضر الاجتماع أيضاً محمد الزهيري، وكيل المديرية، وناصر الشامي، مدير إدارة المباني، بهدف مناقشة خطط صيانة المدارس.
تم تخصيص الاجتماع لمناقشة آليات متابعة أعمال الصيانة للمدارس، سواء كانت بسيطة أو شاملة، بالإضافة إلى تجهيز المنشآت التعليمية التي تم افتتاحها حديثاً، يهدف هذا الجهد إلى ضمان جاهزية كاملة قبل بدء العام الدراسي الجديد.
تعليمات مشددة لضمان أمن وسلامة الطلاب
خلال الاجتماع، أصدر محمد رمضان مجموعة من التعليمات الحاسمة لتوفير الأمان والسلامة داخل المدارس بجميع إدارات التعليم في الشرقية، تضمنت التوجيهات ضرورة مراجعة التوصيلات الكهربائية بدقة وفحص جميع التجهيزات في المدارس لتفادي أي حوادث محتملة.
أكد رمضان على أهمية المتابعة الدورية لصيانة المدارس، محذراً من تحميل المباني الأحمال الكهربائية الزائدة، وشدد أيضاً على ضرورة فصل التيار الكهربائي عن الفصول بعد انتهاء اليوم الدراسي.
وفي هذا السياق، قال محمد رمضان: “سلامة الطلاب وتهيئة بيئة تعليمية آمنة هي أولوياتنا في تعليم الشرقية، لن نقبل بأقل من أعلى معايير الأمان، ونعمل بجد لضمان انطلاق عام دراسي خالٍ من المعوقات،”.
خطة شاملة للصيانة الوقائية والنظافة الدورية
بما يتعلق بالأمن والسلامة، تضمنت التوجيهات التأكد من جاهزية حنفيات الحريق وطفايات الحريق، كما أمر رمضان بإجراء فحص دوري لجميع النوافذ للتأكد من صلاحيتها وضمها مغلقة بإحكام.
لم تغفل قيادات التعليم أهمية النظافة الدورية، حيث تم التوجيه بالمتابعة المستمرة لنظافة الأسطح، يهدف ذلك إلى منع تراكم مياه الأمطار وتجنيب تآكل البنية التحتية، مع منع وصول الطلاب إلى الأسطح.
تعكس هذه الإجراءات الاستباقية أهمية الصيانة الوقائية في الحفاظ على الأرواح وتهيئة بيئة تعليمية مستقرة وفعالة للطلاب.