القبض على مستريح الكاش والإنستا في الفيوم بعد تلقي بلاغات تقدر بـ20 مليون جنيه

تحولت التحويلات المالية عبر المحافظ الإلكترونية وتطبيق “إنستا باي” بالنسبة لعدد من المواطنين في الفيوم إلى أزمة مالية كبيرة، أدت إلى مديونية بملايين الجنيهات وبلاغات من متضررين، مما أسفر عن القبض على المتهم من قبل مباحث قسم شرطة ثان الفيوم.

تدور أحداث الواقعة حول رمضان أ، ر، 50 عاماً، المقيم في منطقة السلخانة، والذي كشفت المعلومات والتحريات عن تورطه في جمع أموال من المواطنين مع وعد بتشغيلها وتحقيق عائد شهري لهم.

اعتمد المتهم في نشاطه على استقبال وتحويل الأموال من خلال وسائل الدفع الإلكتروني، مثل المحافظ الإلكترونية وتطبيق “إنستا باي”، وذلك بإيهام المودعين بإمكانية تحقيق أرباح من خلال استثمارات متنوعة.

تشير المعلومات إلى ارتباط تعاملاته بأنشطة استثمارية تشمل العقارات والمقاولات، حيث كان وعد المتهم أصحاب الأموال بالحصول على نسبة من الأرباح بشكل شهري.

مع زيادة التعاملات وتراكم الالتزامات المالية، بدأت الوعود بالربح تتحول إلى مطالبات لاسترداد أصل الأموال، وسط عجز المتهم عن سداد مستحقات المتعاملين معه.

وبقيمة تقديرية للمطالبات تجاوزت 20 مليون جنيه، اتجه عدد من المتضررين إلى الجهات الأمنية لتقديم بلاغاتهم، والتي تشير التقديرات الأولية إلى إمكانية ارتفاعها لاحقًا.

أثارت ضخامة المبالغ وطريقة التعامل بها عبر وسائل الدفع الإلكتروني تساؤلات حول طبيعة النشاط المالي للمتهم، وهو ما اخضع للفحص والتحقيق من قبل الجهات المعنية.

على ضوء المعلومات التي وردت إلى مباحث قسم شرطة ثان الفيوم، تم تشكيل فريق بحث لتحديد مكان اختباء المتهم، مما أسفر عن حصره في إحدى الشقق السكنية ضمن نطاق القسم.

وبعد التأكد من المعلومات، نفذت قوة أمنية من مباحث القسم عملية الضبط، وأسفرت عن القبض على المتهم قبل أن يتمكن من الهرب.

تولى الرائد سيف عادل، رئيس مباحث قسم شرطة ثان الفيوم، إجراءات القبض على المتهم، ومن ثم إحالته إلى ديوان القسم لاستكمال الإجراءات القانونية.

تم تحرير المحضر اللازم وتفعيل الإجراءات القانونية بحق المتهم، في الوقت الذي كلفت فيه النيابة العامة بالتحقيق في الاتهامات المحددة ومراجعة المبالغ المتنازع عليها.

تواصل الأجهزة الأمنية جهودها في فحص البلاغات والمعلومات ذات الصلة بالواقعة، تبقى جميع الاتهامات المنسوبة إلى المتهم قيد التحقيقات حتى صدور القرارات المناسبة من الجهات القضائية.

Basmalla Emad: