آبل تستعد لتغيير جذري: هل نشهد إطلاق آيفون عدة مرات في السنة؟

تستعد شركة آبل لدخول مرحلة جديدة قد تُحدث تحولًا جذريًا في كيفية تطوير وإطلاق منتجاتها، حيث بدأ الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس في إعادة تقييم أساليب العمل داخل الشركة
مع التركيز على تسريع عمليات التطوير وتقليل الفجوة الزمنية بين مرحلتي التصميم والإطلاق.

ووفقًا لتقرير نشرته بلومبرج يسعى تيرنوس إلى تعزيز سرعة ومرونة آبل، مما يشجع فرق العمل على استكشاف أفكار جديدة والتحرك بوتيرة أسرع لمواكبة المنافسة المتزايدة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي.

تقليص الإدارة وتسريع قرارات آبل

تشمل خطة تيرنوس إعادة هيكلة بعض المستويات الإدارية بالشركة بهدف تقليل الفجوة بين المسؤولين التنفيذيين والمهندسين، وهو ما قد يؤدي إلى إلغاء بعض المناصب الإدارية المتوسطة.

وقد بدأت آبل بالفعل في اتخاذ خطوات لتعديل هيكلة بعض الفرق، بجانب اتخاذ تدابير لخفض الإنفاق وتقليل عدد الموظفين في بعض الأقسام، حيث كانت قد خططت للاعتماد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي في بعض مهام خدمة العملاء.

آيفون ليس المنتج الوحيد المنتظر

في نفس الوقت، تستعد آبل لإطلاق مجموعة واسعة من المنتجات خلال الفترة القادمة، مما يمنحها فرصة لاختبار أسلوب الإطلاق الأكثر سرعة بشكل فعلي.

تشمل المنتجات المرتقبة إصدارًا جديدًا من “هوم بود ميني”، و”آيباد ميني” بشاشة OLED، وتحديث لجهاز “آبل تي في” بدقة 4K، بالإضافة إلى “إيربودز” مزودة بكاميرات وأجهزة “ماك بوك” بشاشات تعمل باللمس.

وعلى صعيد هواتف آيفون، يُتوقع أن تُطلق آبل طرازات جديدة تشمل “آيفون 18″ و”آيفون 18e” و”آيفون آير 2″ خلال العام المقبل.

وبالتالي، قد لا يكون التغيير المنتظر مجرد زيادة في عدد إصدارات آيفون، بل هو تحول أكبر في طريقة عمل آبل، مما يجعلها أكثر سرعة في تطوير المنتجات وتجربة التقنيات الجديدة في ظل تسارع المنافسة بسوق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

Categories: تكنولوجيا
Gana Ahmed: