خبير قانوني يعلق على إمكانية تنفيذ مذكرة قبض عراقية بحق ترامب

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

© AFP 2020 / Alex Edelman

وقال الخبير القانوني، طارق حرب، إن قرار القبض بحق الرئيس الأمريكي، ترامب، الصادر من محكمة تحقيق الرصافة في بغداد، إجراء من مستلزمات حسم الدعوة والتحقيق، وأن المحكمة في الدعوة يجب أن تتخذ هذا الإجراء عندما لا يأتي المتهم أمامها".

وأوضح، أن المحكمة تصدر قرار قبض وأمر اعتقال وتوقيف بعد عدم مجيء المتهم، وهو إجراء قرره القانون لحسم الدعوة وتأمين حضور المتهم الذي لن يحضر أمام المحكمة.

وأضاف حرب، أما تنفيذ أمر القبض بحق ترامب، أو عدم تنفيذه هذه مسألة أخرى، مبينا: عادة رؤساء الدول والوزارات والسفراء لديهم حماية وفق اتفاقية فينا للعلاقات الدبلوماسية، ولهم حصانة، لكن هذا الإجراء يتخذ والكثير من المذكرات بحق نواب تصدر ولا تنفيذ لأنهم لديهم حصانة.

وأصدرت محكمة عراقية، اليوم الخميس 7 كانون الثاني/يناير، مذكرة قبض بحق الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بتهمة اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، في غارة جوية قرب مطار بغداد الدولي، مطلع العام الماضي.

وأعلن مجلس القضاء العراقي في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، أن محكمة تحقيق الرصافة تصدر مذكرة قبض بحق الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ‏ترامب، بعد أن دون القاضي المختص في المحكمة الذي يتولى التحقيق في جريمة اغتيال ‏نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد أبو مهدي المهندس ورفاقه أقوال المدعين بالحق الشخصي ‏من أفراد عائلته صباح اليوم.

وأضاف المجلس، وبعد اكتمال إجراءات التحقيق الابتدائي قرر القاضي ‏إصدار مذكرة القبض بحق رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المنتهية ولايته دونالد ترامب على ‏وفق أحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي النافذ.

ونوهت القضاء العراقي، إلى أن إجراءات التحقيق ستستمر ‏لمعرفة المشتركين الآخرين في تنفيذ هذه الجريمة سواء كانوا من العراقيين أو الأجانب.‏

وكانت لجنة التحقيق في ملابسات جريمة اغتيال قائد قوة القدس الفريق قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، أصدرت أمس الأربعاء، 16 توصية جديدة بشأن الحادثين. وأوصت اللجنة التي شكلتها وزارة الداخلية العراقية، بإيقاف عمل شركة أمن بريطانية عن العمل في البلاد.

وقدمت اللجنة 16 توصية، أبرزها إنهاء خدمات الشركة الأمنية البريطانية، وعدم تجديد عقدها، واستبدالها بشركات وطنية. وأوصت بإعداد سلطة الطيران المدني ملفا عن الاعتداء الذي نفذته الطائرات الأمريكية، وتشكيل فريق تحقيق مشترك من العراق وإيران وسوريا ولبنان للوقوف على ملابسات الاغتيال.

وقتل قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس القيادي في الحشد الشعبي العراقي، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، في غارة أمريكية استهدفت موكبهما بالقرب من مطار بغداد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق