أعلن طارق يحيى، نجم الزمالك السابق والمدير الفني الأسبق لعدد من الأندية المصرية، عن مفاجأة تتعلق بالجدل المثار حول الحكم الدولي محمد معروف ووائل جمعة، وما تردد عن تنبيه الحكم لمدير الكرة بالأهلي بشأن إمكانية حصول لاعب الفريق علي محمود على إنذار ثانٍ خلال مباراة زد.
وأكد طارق يحيى خلال تصريحات على إذاعة “أون سبورت” أن بيان اتحاد الكرة المصري الذي نفى الواقعة يعد أمرًا طبيعيًا، مشيرًا إلى ضرورة حماية لجنة الحكام للحكام وعدم تأكيد أي معلومات قد تؤجج الأزمات.
وأوضح أن إصدار هذا البيان أمر منطقي حيث يتعين على لجنة الحكام اتخاذ مثل هذه المواقف، مشددًا على أن أي تصريح مخالف قد يسبب مشكلات كبيرة ويُعتبر حماية للحكام.
وطالب طارق يحيى بالكشف عن التسجيلات أو الفيديوهات التي توضح ما جرى خلال تلك الواقعة، قائلاً: “اعرض الفيديو، أريد أن أرى التسجيل الحقيقي وما قيل.”
وتدخل الإعلامي محمد الليثي لافتًا إلى أن مثل هذه الوقائع لا تُبث عادة في الدوريات الأوروبية الكبرى، ليرد طارق يحيى مؤكداً أن الوضع الحالي يستدعي دليلًا يحسم الجدل القائم، قائلاً: “هناك اختلاف بين ما يُقال وما يتداوله الناس، ما الذي يفصل بين الآراء؟ يجب أن نسمع ونرى.”
كما أشار طارق يحيى إلى أنه قد عايش موقفًا مشابهًا أثناء تدريبه لنادٍ آخر، موضحًا أنه تلقى تنبيهًا من الحكم سمير عثمان حول أحد اللاعبين وإمكانية طرده إذا كرر المخالفة.
وقال: “هذه تجربة مررت بها سابقًا عندما كنت مدربًا لطلائع الجيش، حيث كان يحذرني سمير عثمان من تصرفات أحد اللاعبين.”
وأضاف بأنه يرى أن هذا الأمر عادي ويحدث في كرة القدم، وإذا حدث بالفعل من محمد معروف فيجب احترامه، متسائلًا لماذا يجب الإخلال بهذا الاحترام.
وأشار طارق يحيى إلى أن اتخاذ الحكم خطوة بتحذير الجهاز الفني أو الإداري من لاعب معرض للحصول على بطاقة أخرى لا يستدعي الهجوم على الحكم، قائلًا: “الحكم إنسان عادي، الوضع يختلف لأن الأهلي هو طرف الواقعة، ولو كان الزمالك فالأمر سيكون مشابهًا، ولكن إذا كان نادٍ آخر لن يتلقى نفس ردود الفعل.”
وشدد طارق يحيى على أهمية عدم تحويل هذه الواقعة إلى صراع بين جماهير الأهلي والزمالك، مؤكدًا ضرورة الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الإساءة للحكام قبل وضوح الحقيقة.
وقال: “لماذا نترك الأمور تنزلق إلى صراع بين الأهلي والزمالك، يجب أن نتجنب السوشيال ميديا.”
وختم بالقول إن من المهم أن نقدر الحكام ونتعامل معهم باحترام، دون الإساءة أو الهجوم عليهم.
