خلال اجتماع هام، ناقش الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، مع اللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، أبرز التحديات التي تواجه المحافظة في مجالات الطرق والكهرباء والصرف الصحي، بالإضافة إلى طرق التغلب عليها.
تم التطرق إلى دعم الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية السياحية وإعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون، بحضور عدد من المسؤولين، منهم اللواء مجدي الوصيف، السكرتير العام للمحافظة، والدكتور أحمد ثابت، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ.
تنمية الثروة السمكية ببحيرة قارون
استعرض الاجتماع جهود تطوير الثروة السمكية في بحيرة قارون، بما في ذلك إنزال أمهات الموسى ويرقات الجمبري، فضلاً عن الخطط المستقبلية لاستزراع زريعة البوري والحنشان والبلطي النيلي.
تم أيضًا تقديم عرض شامل لمشروعات الصرف الصحي المدعومة من البنك الأوروبي، التي تهدف إلى تحسين جودة المياه في البحيرة، حيث يشمل المشروع 19 عقداً تتضمن إنشاء 10 شبكات و8 محطات معالجة.
مشروعات الصرف الصحي
جاءت أيضاً مناقشة المشروعات المتعلقة بالصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والتي تتضمن 10 محطات معالجة تخدم مدينة يوسف الصديق و46 قرية في مركزي إطسا ويوسف الصديق.
إضافة إلى تلك المشروعات، تم مناقشة موقف إعادة تأهيل محطة معالجة الصرف الصناعي بكوم أوشيم، بتكلفة تصل إلى 465 مليون و500 ألف جنيه، مما يسهم في تحسين استدامة البيئة في بحيرة قارون.
أبرز المحافظ التحديات المتعلقة بتوفير الطاقة الكهربائية في منطقة دمو، وهي منطقة واعدة للاستثمار، تشمل مشروعات متنوعة مثل شركة يازاكي ومشاريع النقل والمستشفيات.
أكد المحافظ أهمية تطوير الطرق في مختلف مراكز المحافظة واستغلال الميزات السياحية التي تتمتع بها الفيوم لجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
في سياق آخر، أشار مستشار رئيس الجمهورية إلى أهمية إعداد تقرير شامل حول حالة المشاريع، يتضمن التعثرات والمعوقات، بهدف تسريع وتيرة العمل لإنجازها في أقرب وقت ممكن.
تم التأكيد أيضاً على ضرورة دعم القطاع السياحي في الفيوم وتعزيز الاستفادة من المقومات الطبيعية والتاريخية للمنطقة، مع التركيز على السياحة البيئية والترفيهية.
أخيرًا، تم مناقشة أهمية النهوض بالحرف اليدوية والتراثية التي تشتهر بها المحافظة، وفتح آفاق جديدة لتسويق منتجات الحرفيين، مما يعزز الهوية التراثية ويوفر فرص عمل للمجتمع المحلي.
