وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم اتهامات واضحة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بشن حملة تشويه موجهة ضده وضد رئيسه جياني إنفانتينو على خلفية الأزمة القانونية المتصاعدة بين الطرفين
يعود أصل الخلاف إلى مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز” الذي تم إلغاؤه والذي كان يهدف إلى بيع حصة 20% من حقوق فيفا التجارية مقابل 4.2 مليار دولار لصندوق استثماري أمريكي
ذكر تقرير لصحيفة “ذا أثلتيك” أن فيفا قدم مذكرة قانونية في نيويورك يطالب فيها برفض أو تأجيل طلب يويفا للحصول على وثائق رسمية تمهيدًا لاتخاذ إجراءات قانونية ضد إنفانتينو في سويسرا
وصف فيفا في وثائقه الرسمية تحركات يويفا القضائية بأنها مجرد بيانات صحفية تُستخدم في سياق حملة التشويه، مؤكدًا عدم امتلاك يويفا لأي سلطة قانونية لبدء الإجراءات الجنائية في سويسرا
وأضاف التقرير أن المشروع الملغي كان يتضمن دخول صندوق “ثرايف إيتيرنال” للاستثمار، برئاسة جوشوا كوشنر، قبل أن يتراجع الصندوق لاحقًا بسبب عدم تقديره للديناميكيات السياسية داخل الرياضة العالمية
أكد كوشنر في بيان رسمي أنه لم يكن ليشارك في هذه الصفقة لو كان على علم بحجم التوترات والنزاعات التي ستنتج عنها بين الكيانات الرياضية الكبرى
