رداً على شكاوى بعض المشتركين بشأن انقطاع المياه مع بداية إجازة نهاية الأسبوع، أوضح مدير الاتصال المؤسسي بشركة المياه الوطنية في المنطقة الوسطى ماجد الجار الله أن إيقاف ضخ المياه لا يُعتبر بروتوكولاً معتمداً لدى الشركة وأكد أن فرق الطوارئ والمعالجة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وفي رده على استفسارات «عكاظ» حول الانقطاعات التي تتزامن مع بداية الإجازة، أكد الجار الله أن معالجة البلاغات لا تعتمد على أيام العمل الرسمية، موضحاً أن فرق الطوارئ تعمل بشكل مستمر لمعالجة جميع الحالات والبلاغات الواردة.
تعديل الضخ لأسباب تشغيلية
أشار الجار الله إلى أن استمرار ضخ المياه لا يعني ضرورة ثبات جداول الضخ في جميع المواقع طوال الأسبوع، إذ قد تستدعي بعض الظروف التشغيلية تعديل الجداول في أحياء محددة، خصوصاً في حال وجود أعمال إصلاح أو أعطال بالشبكة.
وأضاف أن بعض الحالات قد تتطلب إيقاف الضخ بشكل مؤقت لمدة تصل إلى يومين، لتمكين الفرق الفنية من القيام بأعمال الإصلاح، مشيراً إلى أن مدة الإيقاف تعتمد على طبيعة العطل وحجم الأعمال المطلوبة.
تكرار الانقطاع يستدعي التحليل
وفيما يتعلق بالشكاوى التي تذكر تكرار انقطاع المياه خلال عطلات نهاية الأسبوع، أفاد الجار الله أن تزامن حالتين أو أكثر مع بداية الإجازة لا يدل على وجود نمط أو إجراء معتمد ويجب تحليل كل حالة وفق ظروفها التشغيلية والفنية.
وأكد أنه في حالة تكرار الانقطاع خلال عطلتين متتاليتين، يتطلب الوضع إجراء تحليل فني شامل، مشدداً على أن رضا العميل هو محور اهتمام الشركة.
90 % من أحياء الرياض.. ضخ مستمر
ودعا الجار الله إلى ضرورة التذكير بأن ما يقارب 85% إلى 90% من أحياء الرياض تتلقى ضخاً مستمراً من المياه، موضحاً أن أي تعديل في الضخ مرتبط عادةً بأخطاء أو أعطال في الشبكة.
وأوضح أن الفرق الفنية قد تضطر لتعديل الضخ بشكل مؤقت لإتاحة الوقت الضروري لإصلاح الخطوط المتضررة، مبرزاً أن استمرار العمل يتوقف على حجم الأعمال ومدتها وليس على كونها في عطلة نهاية الأسبوع.
نمسك الحالة ونحللها
وفيما يخص المشتركين الذين يواجهون مشاكل متكررة في انقطاع المياه، ذكر الجار الله أن الشركة تتعامل مع هذه الحالات بجدية، ولفهم العوامل المسببة نحتاج إلى بيانات دقيقة حول كل حالة.
وشدد على أن تكرار الانقطاع خلال عطلتين متتاليتين يستدعي التحقيق والتحليل، مؤكداً أن الشركة تهتم بمعالجة الأسباب الفنية والتشغيلية ولا تعتبرها أموراً اعتيادية.
