التخطي إلى المحتوى
الزمالك يرفض شكوى بيزيرا ويؤكد استمرار تطبيق اللائحة التأديبية ضده

تعاني أزمة انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب نادي الزمالك لكرة القدم، من تطورات مستمرة عقب غيابه المتواصل وعدم عودته إلى القاهرة لتسجيل حضوره في تدريبات الفريق، رغم تمسك الإدارة بضرورة استمرار تعاقده. وتمسك مسئولو الزمالك بموقفهم الرافض لمناقشة أي حلول أو اقتراحات تخص مستقبل بيزيرا قبل عودته إلى القاهرة وانضمامه إلى تدريبات الفريق، مؤكدين التزامهم باللوائح الداخلية والنصوص التعاقدية التي تحكم العلاقة بين النادي واللاعب.

ويواصل الزمالك تطبيق اللائحة الداخلية بحق خوان بيزيرا، حيث تفرض الإدارة عقوبات مالية يومية نتيجة غيابه غير المصرح به، في إطار الحفاظ على النظام والانضباط داخل النادي. ويأتي هذا الإجراء بسبب عدم منح اللاعب أي إذن رسمي بالغياب، ما دفع النادي للاعتماد على القوانين الداخلية لتسيير الأزمة وضبط سلوك اللاعب والحفاظ على مصلحة الفريق. ويتابع النادي الموقف بإحكام، رافضاً تقديم حلول مؤقتة قبل انتظام اللاعب في التدريبات.

في إطار المتابعة القانونية، أوضح المحامي الدولي نصر عزام، الذي يلعب دور المستشار القانوني للنادي، أن إدارة الزمالك ترى في عدم تقديم شكوى رسمية ضد بيزيرا حالياً الخيار الأفضل. وأكد أنه في حال تقديم الشكوى بسرعة، قد يمنح ذلك فرصة للاعب أو محاميه للبحث عن مخرج قانوني يسمح له بفسخ عقده من طرف واحد، وهو ما يحاول النادي تجنبه حفاظاً على حقوقه. ويواصل الزمالك التعامل بحذر مطبقاً كافة الإجراءات القانونية لتحقيق العدالة وحماية مصلحته.

حتى الآن، اقتصر تحرك الزمالك على إخطار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد المصري لكرة القدم بالعقوبات المالية الموقعة على اللاعب نتيجة عدم التزامه بالعودة إلى الفريق، من دون تقديم شكوى رسمية أو إجراءات قانونية أخرى. ويواصل النادي متابعة الملف بدقة، رافضاً التسرع في اتخاذ قرارات قانونية قد تضر بموقفه داخل المنظومة الرياضية. وتبقى العقوبات المالية الأداة الرئيسية التي يعتمدها للضغط على اللاعب للعودة.

تنتظر إدارة الزمالك عودة خوان بيزيرا إلى القاهرة لحسم الموقف بشكل نهائي، سواء عبر استئنافه التدريبات والالتزام بعقده، أو اتخاذ قرارات جديدة بناءً على مستجدات التطورات. ويرى النادي أن عودة اللاعب هي الخطوة الأساسية لأي حل، وهو ما يعكس تمسك الزمالك بحقوقه والرغبة في استعادة استقرار فريقه. وتظل الأمور معروضة على الطاولة في انتظار حسم الأزمة ميدانياً أو قانونياً خلال الفترة المقبلة.