التخطي إلى المحتوى
بدء اجتماع مجلس الجامعة العربية بمشاركة المندوبين الدائمين

عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعًا دوريًّا على مستوى المندوبين الدائمين في دورته السادسة والستين، بحضور السفير شريف كامل، رئيس مكتب الأمين العام، وذلك بمقر الأمانة العامة في القاهرة حيث تسلمت المندوبية الدائمة لتونس رئاسة الدورة الجديدة من البحرين.

في بدء كلمتها، أعربت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، المندوبة الدائمة للبحرين، عن عميق شكرها للأمانة العامة للجامعة، مشيدة بجهود الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، متمنية له التوفيق في قيادته للمسيرة خلال هذه المرحلة الحساسة.

كما قدمت السفيرة شكرها للأمين العام السابق أحمد أبو الغيط، على ما بذله من جهود مخلصة خلال فترة توليه المنصب، مشيدةً بالتعاون الأخوي الذي حظيت به البحرين من الدول العربية أثناء رئاستها للدورة السابقة.

وأكدت السفيرة فوزية بنت زينل ثقتها في قدرة تونس على إدارة أعمال الدورة الـ166 بكفاءة، مشيرة إلى الحكمة الدبلوماسية التي تتمتع بها، ومتمنية لها التوفيق في مواجهة التحديات الحالية.

كما أكدت السفيرة أن البحرين، وفقًا لتوجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تمكنت من جعل الدورة السابقة محطة استثنائية لمواجهة التحديات الجسيمة التي تمس أمن المنطقة، وتعزيز التنسيق العربي لدعم القضايا العادلة للأمة.

وأشارت إلى أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مما يؤثر سلبًا على السلم والأمن الإقليمي، خصوصًا مع استهداف المدنيين.

كما شددت على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة العربية، مشيرة إلى الحراك الدبلوماسي خلال الدورة السابقة لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.

وأكدت السفيرة ضرورة العمل على وقف إطلاق النار، وتيسير المساعدات الإنسانية، وصون حقوق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، طبقًا لقرارات الشرعية الدولية.

كما نوهت بأهمية المرحلة الثانية من خطة مجلس السلام التي يرأسها الرئيس الأمريكي، والتي تساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتمت السفيرة بتأكيد دور البحرين الفاعل في دعم القضية الفلسطينية خلال رئاستها لمجلس الأمن، حيث سعت إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة وضرورة إصدار قرارات تدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

كما أضافت أن الدورة السابقة استمرت في دعم الأشقاء في سوريا ولبنان واليمن والسودان، مطالبة بحلول سياسية تعزز الأمن والاستقرار في جميع الدول العربية.