عقد الاتحاد المصري لألعاب القوى مؤتمراً صحفياً في المركز الأولمبي للفرق القومية بالمعادي بحضور رئيس الاتحاد العميد حاتم فودة، للإعلان عن استضافة مصر البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات لألعاب القوى. ستقام البطولة خلال الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر 2026 تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، بمشاركة قوية من 15 دولة عربية تضم مصر، الأردن، البحرين، الجزائر، السعودية، السودان، العراق، الكويت، سوريا، المغرب، تونس، جيبوتي، سلطنة عمان، لبنان وليبيا، بإجمالي نحو 276 لاعباً ولاعبة.
أكد حاتم فودة أن دعم وزارة الشباب والرياضة كان حاسماً في تطوير ألعاب القوى داخل مصر، مشيراً إلى أن الاتحاد لم يكن ليحقق إنجازاته دون هذا الدعم الكبير. وذكر أن استضافة البطولة تأتي في توقيت مهم نظراً لدورها كمحطة إعداد رئيسية للرياضيين قبل دورة الألعاب الأفريقية 2027 والبطولة الأولمبية للشباب في داكار، ما يمنح المشاركين فرصة لاكتساب خبرات حيوية للمنافسات الدولية المقبلة.
عبر فودة عن تفاؤله الكبير بمستقبل ألعاب القوى المصرية، مؤكداً ثقته العالية في قدرة لاعبي المنتخبات على تحقيق ميدالية أولمبية في دورة لوس أنجلوس المقبلة بنسبة تصل إلى 99%. كما تطرق إلى نتائج المنتخب المصري في دورة ألعاب البحر المتوسط، مشيراً إلى إصابة اللاعبة بسنت حميدة قبل 48 ساعة من المنافسات والتي أثرت على فرصتها في تحقيق ميدالية، مؤكداً استمرار دعم الاتحاد للرياضية تقديراً لإسهاماتها الكبيرة.
أشار رئيس الاتحاد إلى مشاركة المنتخب المصري في بطولة العالم تحت 20 سنة، والتي شملت 10 لاعبين ولاعبات في مسابقات دفع الجلة ورمي الرمح وسباقات الموانع. وأوضح أن هذه المشاركات تمثل جزءاً من خطة الاتحاد لإعداد جيل جديد من الرياضيين قادر على المنافسة على المستوى الدولي. كما أشاد بالنتائج التي حققتها منتخبات المغرب والجزائر، ولفت إلى التجربة السعودية الرائدة في تطوير ألعاب القوى للسيدات.
من جانبه، أكد العميد علي إبراهيم الشيخي، رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى، أن مصر تحافظ على ريادتها التاريخية في ألعاب القوى العربية من خلال تحقيق أعلى حصيلة من الميداليات في البطولات العربية. وشدد على جودة التنظيم في مصر للبطولة، وقال إن اختيارها جاء نتيجة لما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وكوادر فنية وإدارية ذات خبرة كبيرة في التنظيم الرياضي.
أوضح الشيخي أن مشاركة 276 لاعباً ولاعبة تعكس مستوى التنافس الكبير وأهمية البطولة في المنطقة، معرباً عن شكره لوزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري على الدعم الكبير الذي قدمناه لضمان نجاح البطولة واستضافة الوفود العربية. واعتبر ذلك دليلاً على التجهيز الجيد والتخطيط المسبق لإنجاح الفعالية.
أكد محمد أبو فندي، مدير البطولة، أن المنافسات تستهدف الناشئين والناشئات من مواليد 2009 و2010، وأن موعد إقامتها تم اختياره ليكون محطة إعداد مهمة قبيل الاستحقاقات الكبرى القادمة. وأشار إلى أن الاتحاد يعمل جاهداً على توفير جميع العوامل التي تضمن نجاح البطولة، ليخرج الحدث بصورة تليق بمكانة مصر في الساحة العربية لألعاب القوى، وتعكس كفاءتها في التنظيم والاحترافية.
