أعرب مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة عن إدانته الشديدة للدعوات التي أطلقها وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة، والتي تهدف إلى طرد وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها تعكس سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تتبعها هذه الحكومة وتكشف عن الوجه الفاشي للاحتلال أمام العالم.
وأوضح الثوابتة في تصريح صحفي تعقيبًا على تصريحات وزراء اليمين المتطرف، مثل إيتمار بن غفير ويسرائيل كاتس، أن الترويج للترحيل القسري لشعب فلسطين يعد استهانة بمأساتهم وحقوقهم الإنسانية ويعكس الانحدار الأخلاقي والسياسي الذي وصلت إليه هذه القيادة التي تفتقر إلى الالتزام بالقوانين الدولية.
وأكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي أن الشعب الفلسطيني عازم على البقاء في أرضه، ولن تنجح التهديدات في تخويفه، مشددًا على أن محاولات التهجير ستفشل أمام صمود وثبات أهل غزة، وأن الأرض ستظل لأصحابها الشرعيين برغم تصاعد آلة القتل والعدوان.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحاكم الدولية إلى التعامل مع هذه التصريحات بجدية وعدم اعتبارها مجرد دعايات سياسية، بل كاعترافات موثقة بنوايا ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وطالب باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال وملاحقتهم دوليًا وفرض عقوبات رادعة لوقف هذا الجنون الإجرامي وتجاوزاته المتواصلة.
