أخبار دولية

مسؤولون إسرائيليون يعترضون على خطة ترامب حول غزة بدعم من نتنياهو كما ذكرت هآرتس

أسباب تعثر خطة السلام في غزة وتأثير سياسة نتنياهو

أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية يعرقلون، بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء الصراع في قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن هناك حالة من الامتعاض بين الجهات الأمنية الإسرائيلية، مما جعل بعض مسؤولي مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع يترددون في التعاون مع “مجلس السلام”.

الخلافات بين مجلس السلام وإسرائيل

نقل التقرير عن مصدر مطلع أن الموقف الإسرائيلي تجاه “مجلس السلام” بات شديد التعقيد، إذ يواصل المسؤولون رفض التعاون بشكل صريح.

وأشار المصدر إلى أنهم لم يعودوا يحاولون إخفاء مشاعرهم، قائلين: “لن نتعاون معكم، لأنكم ألقيتم بنا تحت عجلات الحافلة” في إشارة إلى وثيقة “خارطة الطريق”.

معوقات الانتخابات وإستراتيجيات نتنياهو

وصف المصدر تردد إسرائيل في استكمال خطة ترامب بأنه استراتيجية نتجت عن قرب الانتخابات في البلاد والتي ستجرى في 27 أكتوبر المقبل.

كما أشار التقرير إلى أن إجراءات نتنياهو تشمل عرقلة مغادرة عناصر من “اللجنة التكنوقراطية” المصممة للشرطة الجديدة في غزة لتلقي التدريبات الضرورية في مصر.

الحالة المتوترة بين ترامب ونتنياهو

تحدثت الصحيفة عن تدهور العلاقة بين الرئيس الأمريكي السابق ترامب ونتنياهو، مشيرة إلى أنه لم يتبقى الكثير من الأجواء الإيجابية التي كانت تسود بينهما سابقًا.

كما تطرقت إلى خطة ترامب التي تشمل مجموعة من البنود، منها نزع سلاح “حماس” والإفراج عن الأسرى، لكن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذ تعهداتها منذ البداية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق