اخبار الرياضة
الزمالك يعتمد تدوير الحراس: عواد وصبحي لأفريقيا ومهدي للدوري المحلي

يتبع الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، سياسة التدوير بين حراس المرمى، نظرًا لتواجد ثلاثة حراس مميزين في القائمة وهم محمد عواد ومهدي سليمان ومحمد صبحي. تهدف هذه السياسة إلى منح الفرصة لجميع الحراس للمشاركة في المباريات، والحفاظ على جاهزيتهم، خاصة في البطولات المختلفة التي يشارك فيها الفريق. تُعد هذه الاستراتيجية مهمة لتعزيز روح المنافسة بينهم وتوفير بدائل قوية للجهاز الفني في حال الحاجة لأي تغيير. ويبدو أن هذا التوازن بين الحراس يعكس حرص الإدارة على الاستفادة القصوى من إمكانياتهم.
يستخدم الجهاز الفني سياسة التدوير بين محمد عواد ومحمد صبحي خلال الأدوار التمهيدية لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ففي مباراة الذهاب أمام فريق إيه إس بورت الجيبوتي، شارك محمد صبحي كحارس مرمى، بينما من المقرر أن يتولى محمد عواد حراسة عرين الزمالك في لقاء الإياب. تعكس هذه الخطوة الثقة التي يمنحها الجهاز الفني لكل من الحارسَين، مما يؤكد أنه لا يوجد لاعب أساسي مطلقًا، وإنما الجميع ضمن منظومة متكاملة تعمل لتحقيق الأفضل. هذه السياسة تساعد على تقليل الضغط النفسي وحماية الفريق من مفاجآت الإصابات أو الإرهاق.
يستمر مهدي سليمان في حراسة عرين الزمالك خلال مباريات الدوري وفقًا لسياسة التوزيع التي يعتمدها الجهاز الفني بين الحراس الثلاثة. يعتد الفريق على مهدي سليمان في الدوري نظراً لخبرته وقدرته على تحمل مسؤولية حراسة المرمى في مختلف الظروف التي تواجه الفريق. وتعد مشاركته بشكل منتظم في الدوري ضرورية للحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية، حيث يسعى الحارس إلى تقديم أفضل المستويات لحماية مرمى الفريق. هذا التوزيع الذكي للمشاركة يضمن استمرارية الأداء الجيد لكافة الحراس ويعزز من قدرات الفريق عموماً.
تمكن الزمالك من تحقيق الفوز على إيه إس بورت الجيبوتي بنتيجة 2-1 في مباراة الذهاب بالدور التمهيدي من دوري أبطال أفريقيا. جاء هذا الفوز بعد أداء متوازن من الفريق الأبيض في ظل الظروف التي خاض فيها اللقاء. تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى استثمار هذه النتيجة الإيجابية لضمان التأهل إلى دور الـ32. فوز الزمالك في مباراة الذهاب يضع الفريق في وضع مريح قبل مواجهة الإياب، ويعطي اللاعبين دافعاً قوياً للاستمرار بنفس الحماس والعمل على استكمال المشوار في البطولة القارية بثقة وثبات.
تقام مباراة الإياب بين الزمالك وبطل جيبوتي في الثامنة مساء السبت 12 سبتمبر على ملعب استاد القاهرة الدولي، في مواجهة حاسمة لتحديد الفريق المتأهل إلى دور الـ32 لدوري أبطال أفريقيا. هذه المباراة تشكل اختباراً مهماً للفريق الأبيض بعد الفوز في الذهاب، حيث يسعى الزمالك لتأكيد تفوقه والتمسك بأمله في الاستمرار في البطولة. جاهزية اللاعبين وتركيزهم في هذه المباراة سيكون لهما أثر كبير على النتيجة النهائية، في حين تعتمد الجماهير على دعمهم المستمر لتعزيز الروح القتالية داخل الملعب. كل الأنظار تتجه نحو استاد القاهرة هذه الليلة.
يأمل الزمالك في عبور عقبة إيه إس بورت والتأهل إلى دور الـ32 لمواصلة مشواره نحو المجموعات في دوري أبطال أفريقيا. يحظى الفريق المصري بطموحات كبيرة بعد النتائج الجيدة التي حققها، ويسعى للإبقاء على مستواه المرتفع لتحقيق هدفه الأسمى بالتصعيد لمراحل متقدمة في البطولة. تتطلع الإدارة والجهاز الفني إلى دعم اللاعبين نفسيًا وفنيًا للحفاظ على تركيزهم واستعدادهم، إذ تمثل البطولة فرصة لإعادة تأكيد مكانة الزمالك كأحد أبرز الأندية في القارة. النجاح في هذه المرحلة سيمكن الفريق من الانتقال لمواجهة تحديات أكبر في مشوار البطولة.
يسعى نادي الزمالك للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة السادسة في تاريخه، بعد غياب طويل عن اللقب يعود إلى عام 2002. يتصدى الفريق خلال المواسم الماضية للعديد من التحديات، لكن الطموح يعود بقوة للظفر بالبطولة القارية التي تعزز مكانته على مستوى الكرة الإفريقية. يسعى النادي إلى تحقيق هذا الهدف عبر أداء جماعي متكامل وتركيز عالي من جميع اللاعبين والجهاز الفني، مع الاعتماد على الخبرات والخطط الجيدة. تبقى البطولة حلماً كبيرًا يراهن عليه الزمالك لاستعادة أمجاده وتعزيز رصيده من الألقاب القارية.




